نصيف تهدد بكشف فساد المفتشين العموميين: سرقتم ملايين الدولارات والمجوهرات خلال مداهمات

هيئة التحرير18 سبتمبر 2019آخر تحديث : منذ شهر واحد
نصيف تهدد بكشف فساد المفتشين العموميين: سرقتم ملايين الدولارات والمجوهرات خلال مداهمات
رابط مختصر

هددت النائب في البرلمان، عالية نصيف، الأربعاء، بكشف فساد المفتشين العموميين وسرقتهم لملايين الدولارات والمجوهرات خلال مداهمات.
وعلّقت نصيف على خبر يفيد بأن هناك أكثر من ٤٠ دعوى قضائية بحقها بحسب بيان لمكتبها الإعلامي، تلقت /ساوة نيوز/ نسخة منه، أن “مئة قضية ضدها لن تثنيها ولن تثني النواب الشرفاء عن إلغاء مكاتب المفتشين العموميين وخصوصاً المعروفين بفسادهم، مؤكدة ان زمن البلطجية والشقاوات انتهى، وأما ان نعيش في دولة يحكمها القانون او نموت بشرف”.
وقالت: “سأعلن للشعب العراقي ما الذي حصل اثناء المداهمات وكيف سرقتم من صاحب فندق الرشيد مليوني دولار، وكيف سرقتم مجوهرات وساعات وأموال داود شمخو الايزيدي صاحب فندق بغداد، وكيف لم تقتربوا من فندق المنصور رغم وجود صالات الروليت لأنه ابن عمكم ايها الرقابي، وكيف تسرقون اموال الكاشير وتعذبوه ليقول ان المال المسروق ليس مئة الف دولار  وانما من فئة الدولار الواحد، وسأقول للشعب العراقي ايضا كيف تعلقون الشباب المحتجزين ليلاً لتتصلوا بأصحاب الفنادق لابتزازهم”.
وتابعت، أن “حبل الظلم قصير والإيقاع بالضحايا وتعذيبهم من قبل الساديين المرضى الذين سلطتهم على رقاب الضحايا لن يستمر، فهؤلاء السجناء وأهلهم سيصل صوتهم الى رب العباد والى اصحاب الضمائر الحية، فإذا كانت فيك شجاعة فلا تستخدم اسم الوزارة في رفع الدعاوى بل اعلن عن نفسك وقل للناس بأنك انت وجلاوزتك من ترفعون الدعاوى بعد ان فشلت محاولاتك للصلح معي، فلا صلح على حساب الأبرياء والمظلومين”.
وبينت نصيف: “نحن على ثقة بأن القضاء العراقي سيقول كلمته ويحقق العدالة كما عهدناه، خصوصا بعد أن يئسنا من قيام رئيس الوزراء بأي اجراء تجاه هذه الزمرة، وهو يرى الظلم يحصل أمام عينيه ويلتزم الصمت، واليوم نحمله المسؤولية عن تعذيب الرجال وإهانتهم في السجون ليلا وإرجاعهم صباحا، ونقول له انك المسؤول عن تسليط هذه الزمره على رقاب البشر، والله سبحانه وتعالى يمهل ولايهمل”

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.