مصدر يكشف قصة الطفل المحكوم بسنة بسبب سرقته كلينكس

آخر تحديث : الخميس 25 أغسطس 2016 - 1:20 مساءً
ضيا عارف

كشف مصدر مطلع من داخل محكمة استئناف السماوة ان الحدث الذي تم الحكم عليه من قبل محكمة الاحداث يبلغ من العمر ١١ سنه وهو استناداً لاحكام الماده ٣ / ثانياً / ثالثاً قانون رعاية الاحداث رقم ٧٦ لسنة ١٩٨٣ يعتبر حدثا صبياً.

وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه لساوة نيوز، ان” الطفل قد ارتكب اربعة جرائم سرقة من خلال الدخول الى احدى المحال التجارية ليلاً وسرقتها ولاربعة مرات متفاوته حيث سرق في المرات الثلاثه بما يقارب ٣٣ كارتون وكل كارتون يحتوي على ما يقارب ١٠ علب كلينكس وفي المرة الرابعة تم القبض عليه داخل المحل وهو يحاول السرقة”.

واضاف المصدر، ان” الطفل في المرة الرابعة اعترف امام المحقق وقاضي التحقيق وامام المحكمة المختصه بجريمته”.

وتابع المصدر” لكون الحدث صبي يبلغ من العمر ١١ سنه فينص قانون رعاية الاحداث في المادة ٧٦ / اولاً / جـ ( اذا ارتكب الصبي جناية معاقب عليها بالسجن المؤبد او المؤقت)”.

واوضح االمصدر ان” الطفل تم احالتة الى المحكمة المختصة ولكونه ارتكب اربعة جرائم فقد وجهت له اربعة تهم وصدر قرار بأيداعه في مدرسة تأهيل الصبيان لمدة سنة واحدة وان مدارس تأهيل الاحداث هي المدارس المعدة لايداع الاحداث الذين تقرر المحاكم ايداعهم فيها بهدف تكييفهم اجتماعيا وتأهيلهم سلوكيا ومهنيا وتربويا وتعرف كل منها فيما بعد بالمدرسة التأهيلية ولا يمكن ايداع الحدث في السجون الاصلاحية”.

يذكر ان” جرائم السرقات تصل عقوبتها الى السجن المؤبد استناداً لاحكام قانون العقوبات العراقي المرقم ١١١ لسنة ١٩٦٩.

وانتشرت على الفور صور الطفل بائع المناديل، الذي يمارس عمله في مدينة أزمير التركية، وأثارت الجدل بعد الواقعة على انها للطفل المحكوم في السماوة.

ويبدو في الصور الطفل أحمد حمدو عبيد، وهو يبكي وينزف من أنفه، وذلك بعد تعرضه للضرب من فريق المطعم الواقع في ميدان بسمان.. فبعد أن رفض الاستجابة لصاحب المطعم بالابتعاد عن المكان وحاول بيع المناديل، قرر صاحب المطعم ضربه واهانته، رغم تدخل رواد المطعم والمارة في الشارع, وقد أثار الاعتداء حفيظة سكان مدينة أزمير ثالث أكبر المدن التركية، والتي تشتهر بكونها مدينة تدافع عن الحريات والحقوق.

  • من بشير البشير
2016-08-25
هيئة التحرير