العصائب: الطائرات التي نفذت هجوما على الحشد تنحصر بين الامريكية والاسرائيلية

العراق
هيئة التحرير19 يونيو 2018آخر تحديث : منذ سنة واحدة
العصائب: الطائرات التي نفذت هجوما على الحشد تنحصر بين الامريكية والاسرائيلية
رابط مختصر

اكدت حركة عصائب اهل الحق، الثلاثاء، ان الطائرات التي نفذت هجوما على الحشد الشعبي تنحصر هويتها بين الامريكية والاسرائيلية، فيما استغربت من التصريحات التي تحاول تبرير هذا الاعتداء.

وقالت الحركة في بيان، ان طائرات – تنحصر هويتها بين الامريكية والاسرائيلية –  اقدمت على اعتداء غادر لاحد فصائل المقاومة عند الحدود العراقية السورية، معبرة عن استنكارها لهذا العمل الغادر الجبان .

واكدت الحركة “على ضرورة ان تتخذ الحكومة العراقية الاجراءات المطلوبة والكفيلة بالكشف عن من ارتكب هذه الجريمة بأسرع وقت مهما كان الفاعل، وكذلك ضرورة تفعيل تنسيقها مع الحكومة السورية والقوات المتواجدة على الحدود مع العراق وعدم الاهتمام بالاعتراضات الامريكية التي لا تصب في خدمة الأمن القومي العراقي”، مشيرة الى انه “كما ثبت بالتجارب العديدة انه لا يمكن تامين الحدود العراقية ما لم يتم تأمين الجانب الثاني من الحدود داخل سوريا”.

وتابعت ان “هناك سعي واضح من الجهات الدولية والاقليمية لاضعاف اي تواجد عسكري وامني على جانبي الحدود العراقية السورية لغرض اطالة امد التهديد الأمني للدولتين”، مشددة على “ضرورة الوقوف بقوة وحزم امام هذه المشاريع حتى القضاء الكامل عليها”.

وكانت هيئة الحشد الشعبي اعلنت، امس الاثنين، عن تعرض مقر تابع لها يقع على الشريط الحدودي مع سوريا لقصف أميركي، معتبرةً القصف محاولة لتمكين “العدو” من السيطرة على الحدود، وطالبت الجانب الأميركي بإصدار توضيح بخصوص ذلك، كما أشارت إلى أنه تم تشكيل لجنة فور وقوع الحادثة.

فيما اعلنت قيادة العمليات المشتركة، أن القوات العراقية على الحدود العراقية السورية لم تتعرض إلى ضربات جوية، موضحة أن هذه القوات التي تعرضت الى القصف هي داخل الأراضي السورية جنوب البو كمال.

ونفى مسؤول أمريكي، امس الاثنين، تنفيذ التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة غارة بالقرب من مدينة البوكمال السورية بمحافظة دير الزور، مبينا ان الغارة كانت إسرائيلية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.