الجعفري يلمح لتعاون عسكري مع سوريا

الجعفري والمعلم خلال المؤتمر الصحفي

آخر تحديث : الجمعة 26 أغسطس 2016 - 5:51 مساءً

بحث وزير الخارجيَّة إبراهيم الجعفريّ في مكتبه ببغداد مع وزير خارجيّة الجمهورية العربيّة السوريّة وليد المعلم العلاقات بين البلدين، وسُبُل تعزيزها بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين، كما بحثا الحرب على الإرهاب الذي يتعرَّض له كلا البلدين، والانتصارات الميدانيَّة المُتحققة على الأرض.

وقال الجعفري “أنَّ العالم كلـَّه اليوم يكتوي بنار الإرهاب الذي يُهدِّد مناطق أخرى في العالم, مُضيفاً أنَّ سورية، والعراق تـُدافِعان أصالة عن نفسيهما، ونيابة عن دول العالم الأخرى؛ مُعلـِّلاً: لأنَّ الإرهاب لا يتوقف عند بلد، ولا عند شريحة اجتماعيَّة، وإنما يحاول أن يعمَّ العالم كلـَّه.

واضاف “نحن نتطلع إلى إقامة أقوى العلاقات بيننا وبين الشقيقة سورية، وكذلك بقـيَّة الدول العربيَّة، ونعتقد أنَّ أفضل ردٍّ على التحدِّيات عُمُوماً، والتحدِّيات الإرهابيَّة هو تماسُك هذه الدول؛ لنطوي صفحة الإرهاب الذي عصف بالمنطقة، وننفتح على عالم جديد يسوده والوئام، والاتفاق، عادّاً أنَّ انتصار العراق هو انتصار لكلِّ الدول المنكوبة بالإرهاب ويهمُّنا ما يجري في سورية، ونتطلع لأن تأخذ طريقها في الصعود، والاستقرار، والقضاء على الإرهاب”.

وفيما يتعلق بتواجُد القوات التركيَّة في العراق اكد الجعفريُّ” على رفض العراق تواجُد هذه القوات،” مُشيراً إلى “أننا نتمسَّك بالعلاقة مع تركيا كدولة جوار، ونريد أن تكون هذه العلاقة مدعاة لتبادل المصالح لنشر ظلِّ الأخوَّة، والابتعاد عن أيِّ استفزاز من شأنه أن يصدع السيادة”.

وفي معرض ردِّه على سؤال حول التعاون العراقيّ- السوريّ قال الجعفري “لا يُوجَد شيء يقف أمام التعاون بيننا، وهو يمتدُّ حيثما تستدعي الحاجة لأن نتعاون على الأرض”.

من جهته قال وزير الخارجيَّة السوريّ “بحثتُ مع الجعفري الوضع في سورية، واستمرار نضال الشعب السوريِّ ضدَّ الإرهاب بمُختلِف ألوانه، ومُسمَّياته، ووصلنا إلى استنتاج مُشترَك,” مُوضِحاً: نحن نقف مع العراق في خندق واحد، ونـُدافِع عن شعبينا ضدَّ إرهاب تكفيريّ مقيت”.

وعن التعاون بين البلدين عبَّر المعلم عن “أمله بزيادة حجم التعاون وان هناك تصميم من قيادة البلدين على تعميق علاقات التعاون في مُختلِف المجالات، وهو شيء طبيعيٌّ كان قائماً، وسيستمرّ, مُشيداً بالانتصارات التي تحققها القوات المُسلـَّحة العراقـيَّة، والحشد الشعبيُّ قائلاً: هذا البلد سجَّل جيشه الباسل مع حشده الشعبيِّ، وعشائره انتصار الفلوجة، ويتطلع إلى انتصار الموصل؛ وهو نصر لشعبنا في سورية”.

2016-08-26
هيئة التحرير