حرارة الجو في العراق ستصبح مشابهة لصحراء ايرزونا عام 2050

اكد تقرير لصحيفة اركنساس اونلاين الامريكية ، أن ارتفاع درجات الحرارة في العراق والتي تجاوزت الخمسين درجة مئوية في نهاية شهر تموز الماضي هي الاعلى منذ خمس سنوات و هي تقدم لمحة مقلقة عن المستقبل الذي يهدده تغير المناخ لأجزاء أخرى من العالم.

وذكر التقرير أنه ” وطبقا لخبراء فان سجلات درجات الحرارة مثل تلك التي شوهدت في بغداد ستستمر في الانخفاض مع تقدم تغير المناخ، مستقبلا فيما قال الخبير في مناخ الشرق الأوسط والبحر الأبيض المتوسط في معهد ماكس بلانك خوسية ليليفيلد إن ” درجات الحرارة تزداد سخونة في العالم وحينما تتجاوز 50 درجة مئوية فان تغدو مهددة للحياة “.

واضاف أنه” إذا عمل العالم على الحد بشكل كبير من تغير المناخ ، فمن المحتمل أن تقتصر درجات الحرارة الشديدة ، مع درجات حرارة تزيد عن 50 مئوية ، على أجزاء من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والهند”.

وتابع ” ولكن إذا لم يحدث ذلك ، فقد تتجاوز درجات الحرارة في أجزاء من منطقة الخليج العربي وجنوب آسيا في نهاية المطاف 54 درجة مئوية ولن يسلم بقية العالم من الارتفاعات الشديدة. في الواقع ، وجدت دراسة حديثة أنه بحلول عام 2050 ، يمكن أن يشبه مناخ منطقة فينيكس في صحراء اريزونا إلى حد كبير مناخ بغداد”.

واوضح التقرير أن ” بعض البلدان مجهزة بشكل أفضل من غيرها للتعامل، لكن البنية التحتية للعراق تعرضت للدمار بسبب العقوبات قبل الغزو الأمريكي عام 2003 ثم سنوات من الصراع والفساد الذي أعقب ذلك”، مبينا أن ” ارتفاع درجات الحرارة تدمر سبل العيش ، وقد أدى انقطاع التيار الكهربائي إلى تفاقم الشعور بالبؤس العميق لدرجة أن المحتجين تدفقوا إلى الشوارع للمطالبة بخدمات أفضل”.

واشار التقرير الى أن ” المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بالفقر المدقع وحقوق الإنسان فيليب اليستون حذر من سيناريو الفصل العنصري المناخي القادم، فكثير من الاجانب في العراق محظوظين، و يمتلك مكتب واشنطن بوست في بغداد مولد كهرباء وإمدادات طاقة شبه ثابتة ، مما يضع موظفيه في أقلية صغيرة ، إلى جانب السياسيين والمديرين التنفيذيين المحتجزين في مجمعات مع حراس على الأبواب. لكن بالنسبة للعديد من الأسر ، سيكلف مولد كهربائي للإبقاء على الأضواء وربما جهاز تلفزيون حوالي نصف الدخل الشهري”.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.