دبلوماسي إيراني سابق: العراق لن يقع في مصيدة السعودية .. أميركا محبطة

ساوة نيوز/ متابعة

أكد ممثل ايران السابق في منظمة التعاون الاسلامي صباح زنغنة، الأربعاء، أن العراقيين يعرفون جيدا ماهي اهداف السعودية في بلدهم , لذا فهم لن يقعوا في مصيدة هذه الافكار والنوايا، مشيرا إلى أن امريكا اصابها الاحباط لعدم تمكنها من تضعيف العلاقات بين ايران والعراق.
وقال زنغنة في حوار مع وكالة الانباء الإيرانية الرسمية “إرنا”، إن “اهمية زيارة الكاظمي تأتي من اهمية العراق فهو بلد كبير ومهم اقليميا ويتمتع بتاريخ ثقافي واجتماعي وسياسي عريق وهو جار للجمهورية الاسلامية و تربطهما حدود بطول 1400 الى 1500 كيلومتر و من هذا المنطلق فأن هذه الزيارة تتسم بالاهمية القصوى”.
وأضاف، انه “لا يوجد اي مسؤول في البلدين ان يخطو خطوة واحدة دون الاخذ بنظر الاعتبار المصالح المشتركة حيث ان مصالح البلدين المشتركة تحتم عليهم تمتين وتطوير العلاقات الثنائية”.
وبين ان “الشعبين الايراني والعراقي يتطلعان لتنمية العلاقات بينهما نظرا للاواصر الثقافية والاجتماعية والدينية الكثيرة جدا”، مؤكدا أن “امريكا اصابها الاحباط لعدم تمكنها من تضعيف العلاقات بين ايران والعراق ولكنها لازال تعمل على تحقيق هذا الغرض رغم علمها بانها لاتستطيع قطع هذه العلاقات المتينة”.
واشار زنغنة الى تعاطي السعودية مع قضايا المنطقة والعراق وايران، موضحا أن “هذا النوع من التعاطي لن يثمر وان العراقيين يعرفون جيدا ماهي اهداف السعودية في بلدهم , لذا فهم لن يقعوا في مصيدة هذه الافكار والنوايا السعودية مؤكدا ان العراق بامكانه الاستفادة من امكانيات ايران في الثبات والاستقرار”.
واشار الى جهود الوساطة التي قامت بها بعض الدول الاقليمية بين طهران والرياض وقال : “نظرا لان الدول الكبرى بذلت جهودا للوساطة بين ايران والسعودية ولكنها لم تثمر فأن ادخال العراق في الوساطة ومن ثم عدم الحصول على النتيجة المطلوبة قد يؤثر على معنويات العراقيين”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.