الاتحاد الآسيوي يدرس 3 مقترحات جديدة لتجنب خطر إلغاء بطولة دوري أبطال آسيا

يدرس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم 3 مقترحات جديدة لتجنُّب خطر إلغاء بطولة دوري أبطال آسيا 2020، الأمر الذي يترتَّب عليه خسائر مالية تقدر تفوق 300 مليون دولار.

وتوقفت منافسات دور المجموعات من دوري أبطال آسيا عند نهاية الجولة الثانية بالنسبة لمنطقة الغرب، وذلك بسبب انتشار خطر فيروس كورونا المستجد.

وبحسب صحيفة “الاتحاد” الإماراتية فإن:” هناك 3 مقترحات جديدة يدرسها الاتحاد الآسيوي، بعد حسم المفاوضات مع الاتحاد الدولي للعبة “فيفا” بشأن موعد مؤجلات تصفيات كأس العالم 2022 التي يطالب الاتحاد الآسيوي بأن تكون بين شهري تشرين الاول وتشرين الثاني المقبلين، على أن تبدأ المرحلة الثالثة من التصفيات في 2021″.

وأضافت أن:” المقترح الأول هو اللعب بنظام البطولة المجمعة لدور المجموعات، ودور الـ16 لدوري الأبطال خلال النصف الأول من آب المقبل، ولعب دور الثمانية كبطولة مجمعة، وكذلك الأمر بالنسبة إلى الدور قبل النهائي بين ايلول وتشرين الاول المقبلين”.

وبينت:”أما المقترح الثاني فهو تغيير مواعيد البطولة بما يسمح بعدم ضغط مبارياتها بشكل كبير، ويساعد الدوريات المحلية على أن تستكمل مؤجلاتها أيضًا، بلعب دور الثمانية وقبل النهائي بنظام الذهاب والإياب، لكن في تشرين الثاني وكانون الاول، ما يعني ترحيل موعد النهائي”.

واشارت ” اما المقترح الثالث، في حالة موافقة “فيفا” على مقترح الاتحاد الآسيوي، هو لعب مؤجلات تصفيات المونديال في تشرين الاول وتشرين الثاني المقبلين، حيث يعني ذلك تقليص عدد مباريات دوري الأبطال، منعًا لضغط الروزنامة، ولعب المؤجلات لدور المجموعات ودور الـ16 في أول آب، بطريقة الدور الواحد، من دون نظام الذهاب والإياب. والأمر نفسه سيكون في الدورين ربع ونصف النهائي للبطولة، وذلك لاستخدام أقل فترة زمنية في لعب مؤجلات البطولة كافة، وعدم إرهاق الدوريات المحلية التي ستكون مضغوطة للغاية، لا سيما في غرب القارة”.

وأشارت الصحيفة إلى أن:” الاتحاد الآسيوي باع الحقوق وسوَّق البطولة، على اعتبار أن عدد مبارياتها يتجاوز 150 مباراة في الموسم، ويشارك فيها أكبر الأندية المحترفة في القارة، في حين فرضت الظروف الصحية الراهنة بسبب فيروس كورونا، إيقاف المباريات وعدم الاستقرار على موعد نهائي لاستئناف الموسم”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.