المحمداوي: نحذر من تفشي وباء كورونا في البصرة عبر بوابة اهمال سلامة الادلاء البحريين وربابنة المرفأ البحري

حذر النائب جمال المحمداوي، من تفشي وباء كورونا في البصرة من خلال اهمال سلامة الادلاء البحريين وربابنة المرافئ والمرشدين البحرين وموظفي وزارة التجارة العاملين على ارشاد السفن البحرية الاجنبية، داعياً الى تجهيز الطواقم البحرية بمعدات الوقاية من العدوى تجنبا لحدوث كارثة صحية .

وقال المحمداوي في بيان صحفي ان ” اكثر من 300 موظف يعملون كادلاء بحريين في الموانئ العراقية يقومون بجهود كبيرة في عملية ارشاد السفن الداخلة للموانئ العراقية من خلال ملامسة مباشرة مع الطواقم الاجنبية القادمة من مختلف دول العالم فضلا عن اكثر من 50 موظف من وزارة التجارة يعملون بالالية نفسها لفحص المواد الغذائية قبل دخولها الى الاراضي العراقية ، وفي ظل تفشي وباء كورونا عالميا فان اجراءات السلامة المتخذة من قبل وزارتي النقل والتجارة تجاه موظفيها تنبأ بحدوث كارثة صحية في البصرة ، فالى الان اهمال واضح في تجهيز هؤلاء الموظفين بتجهيزات صحية كاملة وتجنيب صحتهم وصحة الاخرين خطر العدوى “.
واضاف المحمداوي ” على الوزارات المعنية والجهات الحكومية في البصرة اخذ الموضوع بجدية اكثر لمنع دخول العدوى الى العراق لذلك يجب منع صعود ربابنة المرفأ والمرشدين والادلاء البحريين وموظفي وزارة التجارة الى السفن القادمة منعا باتا ما لم يتم اتخاذ اجراءات السلامة التي منها ارتداء المعدات الواقية من العدوى بدلات PPEوالكفوف والكمامات نوع N95 والنظارات الطبية والتي يجب على الشركة العامة لموانئ العراق في وزارة النقل توفيرها باسرع وقت “.
وتابع ” من الضروري ايضا تدريب الطواقم البحرية من ادلاء وغيرهم على حماية انفسهم من العدوى لان الاهمال يسبب تفشي الوباء في البصرة ويعرض هذه الطواقم للخطر”.
وحث دائرة صحة البصرة الاخذ على عاتقها متابعة الموضوع بجدية ورفع تقاريرها اليومية الى خلية الازمة المشكّلة بموجب الأمر الديواني(٥٥ لسنة 2020) لمتابعة فايروس كورونا في العراق ، وتوفير فرق مختصة لتعفير قمر القيادة في السفن القادمة ونقل المفارز الصحية كافة من المنافذ الحدودية المغلقة الى الموانئ العراقية لانها تعتبر المنفذ الوحيد للعراق الان.
وحمّل المحمداوي النائب عن محافظة البصرة ، دائرة صحة البصرة والشركة العامة لموانئ العراق المسؤولية الكاملة عن ايّ اضرار قد تصيب هؤلاء الطواقم البحرية او ذويهم جراء الاهمال في توفير بيئة صحية مناسبة للعمل .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.