مركز حقوقي يوثق مقتل واختطاف 5 ناشطين في العراق خلال 24 ساعة

أعلن المركز العراقي لتوثيق جرائم الحرب، تعرض 5 من ناشطي المظاهرات لعمليات استهداف وقتل واختطاف خلال الـ24 ساعة الماضية في بغداد وذي قار وكربلاء.

وأفاد المركز في تغريدة على تويتر بأن “ميليشيات مسلحة اختطفت الناشط (أحمد فاضل) وهو أحد نشطاء ساحة التحرير صباح اليوم السبت أثناء عودته من الساحة”.

كما أشار إلى “استهداف الناشط المدني (مصطفى قاسم البديري) بقنبلة صوتية أمام منزله الكائن في حي الشهداء في مدينة الناصرية بمحافظة ذي قار”.

ومساء أمس الجمعة، اختطف “الناشط (أحمد علاء الدراجي) من ساحة الطيران بعد خروجه من ساحة التحرير، كما قتل الناشط  (حسن هادي الزيدي) على يد قوات مكافحة الشغب بعد هجومهم على جسر السنك”، وفقاً للمركز.

إلى ذلك، أكد المركز العراقي لتوثيق جرائم الحرب “مقتل الناشطة والمسعفة (هدى خضير) برصاص مسدس كاتم للصوت على يد الحشد الشعبي في كربلاء، وذلك لمساندتها للتظاهرات الشعبية في العراق”، على حد تعبير المركز.

وقبل أيام، أعلن مركز توثيق الجرائم أن عدد قتلى التظاهرات ارتفع منذ انطلاق التظاهرات إلى 669 شخصاً إلى جانب 25 ألف جريح، كما وثقت مفوضية حقوق الإنسان حدوث 30 عملية اغتيال ضد الناشطين منذ تشرين الأول الماضي.

ويتعرض الناشطون في الاحتجاجات إلى هجمات منسقة من قبيل عمليات اغتيال واختطاف وتعذيب منذ اندلاع الاحتجاجات قبل أكثر من شهرين، فيما تصاعدت وتيرة الاستهداف بصورة كبيرة في الأسابيع الأخيرة.

ويشهد العراق احتجاجات شعبية غير مسبوقة منذ مطلع أكتوبر/تشرين الأول 2019، أجبرت حكومة عادل عبد المهدي على الاستقالة، مطلع ديسمبر/ كانون أول 2019، ويصرون على رحيل ومحاسبة كل النخبة السياسية المتهمة بالفساد، ويطالب المتظاهرون، باختيار مرشح مستقل نزيه لا يخضع للخارج ليتولى إدارة البلد لمرحلة انتقالية تمهيداً لإجراء انتخابات مبكرة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.