هل يقبل التحالف العربي “المبادرة العربية لوقف القتال في اليمن”

العالم
هيئة التحرير17 يوليو 2018آخر تحديث : منذ سنة واحدة
هل يقبل التحالف العربي “المبادرة العربية لوقف القتال في اليمن”
رابط مختصر

قال المفكر السياسي المصري دكتور حسن نافعة وأحد الشخصيات التسعة عشرة التي صاغت المبادرة العربية لحل الأزمة في اليمن في حديثه لـ”سبوتنيك” عبر برنامج “البعد الآخر”، إن ترحيبه بالمشاركة في هذه المبادرة جاء بعد اتصال هاتفي تلقاه من وزير أردني سابق، ولهدفها النبيل الذي لا يمكن التردد عن تحقيقه.

وأشار نافعة إلى أنه لم تصل إليه أية معلومة حول ما إذا تم التواصل المباشر مع أطراف الأزمة أو لا، وأن كل ما وصل إليهم هو رد محمد علي الحوثي رئيس اللجنة الثورية لـ”أنصار الله” الذي رحب بالبيان.

وأعرب نافعة عن أمله في قبول التحالف لهذه المبادرة، مؤكدا أن دورهم ليس في إقناع أحد أطراف الصراع لقبولها ولا التدخل في حسابات كل طرف السياسية، ويقتصر على تقديمها والسعي لتحقيقها إن طلب.

وأكد نافعة أنهم دعوا إلى أن يكون الحوار بين طرفي الأزمة تحت مظلة الحلول الدولية لأنهم على حد قوله لا يستطيعون كشخصيات عربية قيادة الحوار رغم استعدادهم لتقديم أي جهد منهم، في سبيل تحقيقها على أرض الواقع.

من جانبه، أعلن أحمد علي البحري رئيس الدائرة السياسية في حزب الحق اليمني سابقا، تأييده وترحيبه بهذه المبادرة، مثلها مثل أي مبادرة تدعو للسلام.

وأعلن البحري تخوفه في حال إقرارها من أن يستغلها التحالف العربي على حد قوله، في إعادة ترتيب صفوفه، بعد تلقيه خسائر في المواجهات مع الحوثيين، مشيرا إلى عدم تفاؤله بنجاح هذه المبادرة لأنه وحسب قوله لم تنجح أي مبادرات دولية ذات ثقل من قبل فكيف تنجح مبادرة من شخصيات مستقلة رغم تقديره لدورهم ولشخصياتهم.

وأضاف البحري أن من ضمانات نجاح هذه المبادرة هو موافقة التحالف عليها والبدء في تنفيذها.

على الجانب الآخر، تساءل عضو مجلس الشورى السعودي السابق، محمد آل زلفة، قائلا: “أين كانت هذه الشخصيات العربية منذ اندلاع الفتنة ولماذا لم يتحركوا إلا عندما أصبحوا مدركين تماما أن الأمر أصبح شبه محسوم لصالح التحالف، وعليه فإن هذه الشخصيات المتقدمة بتلك المبادرة يحاولون إطالة أمد الأزمة ويعطون الفرصة للحوثيين لالتقاط أنفاسها”.

واتهم آل زلفة بعض هذه الشخصيات بخضوعها لسيطرة أيادي إيرانية وأيادي عربية معادية للتحالف وغير حريصة على الأمن القومي العربي حتى لو ادعت انها شخصيات مستقلة.

وأعلن آل زلفة أن التحالف لن يستجيب لهذه المبادرة ولن يستجيب لها الحوثيون لأنهم اختاروا طريق السلاح على حد وصفه.

وحول تأييد محمد علي الحوثي لهذه المبادرة علق آل زلفة  “بكل تأكيد يؤيدها الحوثي لأنها بمثابة القشة التي يتمسك بها، وأولى به كمهزوم أن يستسلم للإرادة التي فرضتها المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار اليمني والقرار الأممي 2216”.

.

.

.

.

.

.

وكالات .. سبوتنك عربي

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.