محمية ساوة الطبيعية تعاني من الاهمال “موسع”

آخر تحديث : الإثنين 12 ديسمبر 2016 - 11:46 صباحًا

تعتبر محمية ساوة الطبيعيّة التابعة لزراعة المثنى التي تقع في جنوب غرب مدينة السماوة بمسافة 30 كم، واحده من ثلاث محميات في عموم العراق، تبلغ مساحتها 500 دونم، تعول عليها المثنى في ان تحافظ على التنوع البيئي اذا تحتوي حتى الان على اكثر من 60 رأساً من غزال الريم العراقي وطيور النعام فضلاً عن صنوف نادرة من الأعشاب.

يقول مدير المشروع، عباس جواد حسن ” في البداية تم ادخال 10 غزلان اناث وذكور وبعد مرور سنتين وصل العدد الى 60 غزال من نوع الريم العراقي ويعتبر غرال الريم العراقي منقرض في البادية الجنوبية الا ان إعادته تمت من خلال هذا المشروع”. وأضاف، ان” هذا المشروع يأتي للحفاظ على التنوع البيئي والبابلوجي لذا تم الحفاظ على اكثر من 80 نوع من الاعشاب الطبيعية كذلك تم ادخال طائر النعام والآن المحمية تحتوي على عائلة من طيور النعام”.

الطبيب المعالج للحيوانات، في محمية ساوة الطبيعية، محمد سعد عبد الهادي، قال ان” المحمية لم تحضى باي اهتمام ولم يصرف لها حتى الان اي علاجات وادوية للحيوانات المتواجدة، مؤكداً ان في الحالات الطارئة يتم صرف العلاج من نفقتي الخاصة”.

واوضح، ان” المحمية تفتقر لوجود مفقس لتكاثر الحيوانات سيما طائر النعام الذي ينتح 120 بيضة في موسم التكاثر، موضحاً اننا نستخدم طريقة الترقيد الطبيعي لتفقيس وهي غير صحيحة وغير منتجة قياساً بالمفقس الذي سعره لايتجاوز 5 ملايين دينار”.

العمال المتواجدين يبلغ عددهم 5 عمال تحدثوا لنا وقالوا اننا فقط 5 عمال متواجدين هنا ونحن نعمل بأكثر من عمل، ففي النهار نعمل مشغلين مكائن ونعمل على قسم الصيانة والتنظيف فضلاً عن اننا حراس ليليين لحماية المحمية”.

واكدوا، انهم “لم يستلموا اجورهم منذ عام كامل مضى، مطالبين بتثبيتهم على الملاك الدائم وصرف اجور تليق بما يقدمونه من اتعاب وجهود مضاعفة”.

2016-12-12 2016-12-12
هيئة التحرير