ماهو العلاج الكيميائي؟ وما الفرق بينه وبين الإشعاع.. وما هوة السرطان؟

هيئة التحرير326 ديسمبر 2018آخر تحديث : منذ 9 أشهر
ماهو العلاج الكيميائي؟ وما الفرق بينه وبين الإشعاع.. وما هوة السرطان؟
رابط مختصر
صباح صالح النعمات/ سوريا

ماهو العلاج الكيميائي؟وماالفرق بينه وبين علاج الإشعاع !
بدايةً، ما هو السرطان؟
يوصف السرطان بالمرض الذي يجعل الخلايا عدائية فالخلايا المصابة تنموا وتنقسم بطريقة غير محدودة وغير متحكم فيها وتغزو الأنسجة المجاورة وتدمرها، ويمكن أن تنتقل لأنسجة بعيدة عن الموقع الأصلي المصاب بخاصية “النقلية” وتنموا وتغزوا ما يجاورها في المكان الجديد أيضاً، ويمكن أن يصيب هذا المرض كل أعضاء الجسم تقريباً.
يحدث التحول السرطاني نتيجة ضرر (طفرة) في سلسلة من الحمض النووي الريبي المنزوع الأكسجين (Deoxyribonucleic Acid – DNA) الموجودة في الخلايا، ويكون التحول عبارة عن إنحراف غير قابل للتصحيح فتنموا الخلايا وتتحول لخلايا سرطانية.
والسرطان ليس مرضاً واحداً بل مجموعة من الأمراض التي لديها عوامل متشابهة هي النمو غير الطبيعي للخلايا، وإمكانية غزوها وتدميرها للأنسجة المجاورة السليمة، وتحدث نتيجة الطفرات الجينية في المادة الوراثية بالخلايا.
ومن غير المحتمل أن يكون هناك علاج واحد للسرطان (لأنه مجموعةأمراض) ولتصور ذلك فهل يمكن أن نجد علاج واحد لكل الأمراض المعدية مثلاً؟ الإجابة بالتأكيد لا، فكل مرض معدي له علاجه الخاص ولا يوجد علاج واحد لكل الأمراض المعدية.
هناك بالفعل طرق علاج متعددة للسرطان أهمها جراحات استئصال أورام السرطان، والعلاج الكيميائي، والعلاج الإشعاعي، والمناعي، وغيرها لكن كفاءة العلاج تعتمد على مكان ومستوى الورم ومرحلته وتفاعل الجسم مع المرض وتنجح أحياناً هذه العلاجات في الإزالة الكاملة للسرطان دون ضرر باقي الجسم لكن لماذا نقول أنه لا يوجد علاج للسرطان رغم كل ذلك؟!
لا يوجد علاج حقيقي للسرطان لأن كل هذه العلاجات يمكن أن تزيل الورم أو تقضي عليه رغم آثارها السلبية إذ تعتبر سامة للجسم، لا تشفي الخلايا والأنسجة المصابة، وربما لا تمنع غزو الأنسجة المجاورة القريبة من النسيج المصاب، أو حتى انتشار الورم وانتقاله إلى مواقع بعيدة في جسم الإنسان غير مجاورة بواسطة “الإنبثاث-Metastasis”
الآن لنتحدث بشكل عام عن
العلاج الكيميائي هو علاج بأدوية والذي يستخدم مواد كيميائية قوية لقتل الخلايا سريعة النمو في الجسم.

غالبًا ما يُستخدم العلاج الكيميائي لعلاج السرطان، حيث تنمو الخلايا السرطانية وتتكاثر بسرعة أكبر بكثير من معظم خلايا الجسم.

تتوفر العديد من أدوية العلاج الكيميائي المختلفة. يمكن استخدام أدوية العلاج الكيميائي بمفردها أو مع علاجات أخرى لعلاج مجموعة متنوعة من السرطانات.
على الرغم من أن العلاج الكيميائي هو الطريقة الفعالة لعلاج العديد من أنواع السرطان، فهو ينطوي أيضًا على مخاطر الآثار الجانبية. تتسم بعض الآثار الجانبية للعلاج الكيميائي بكونها طفيفة وقابلة للعلاج، بينما يمكن أن يسبب البعض الآخر مضاعفات خطيرة.
لماذا يتم إجراء ذلك
يُستخدم العلاج الكيميائي لقتل الخلايا السرطانية في المصابين بالسرطان.
ثمة العديد من الحالات التي يمكن بها استخدام العلاج الكيميائي في علاج المصابين بالسرطان:
لعلاج السرطان بدون علاجات أخرى. يمكن استخدام العلاج الكيميائي كعلاج أساسي أو وحيد للسرطان.
بعد العلاجات الأخرى، لقتل الخلايا السرطانية الخفية. قد يُستخدم العلاج الكيميائي بعد العلاجات الأخرى كالجراحة لقتل أي خلايا سرطانية قد تظل بالجسم. ويُسمي الأطباء هذا علاجًا مساعدًا.
للاستعداد للعلاجات الأخرى. يمكن استخدام العلاج الكيميائي لخفض حجم الورم لتسنح علاجات أخرى مثل العلاج الإشعاعي والجراحة. ويُسمي الأطباء هذا علاجًا مبدئيًا مساعدًا.
لتخفيف علامات وأعراض المرض. يُستخدم العلاج الكيميائي لتخفيف علامات وأعراض السرطان بقتل بعض الخلايا السرطانية. يُسمي الأطباء هذا علاجًا كيميائيًا تلطيفيًا.
العلاج الكيميائي لحالات غير السرطان
ثبت أن أدوية العلاج الكيميائي مفيدة في علاج حالات أخرى مثل:

أمراض نخاع العظم. يمكن علاج الأمراض التي تصيب النخاع العظمي وخلايا الدم عبر زراعة النخاع العظمي (الخلايا الجذعية). كثيرًا ما يُستخدم العلاج الكيميائي للإعداد لزراعة النخاع العظمي (الخلايا الجذعية).
اضطرابات الجهاز المناعي. يمكن لجرعات العلاج الكيميائي الأدنى المساعدة في السيطرة على الجهاز المناعي مفرط النشاط في أمراض محددة مثل الذئبة والتهاب المفاصل الروماتويدي.
المخاطر
يمكن أن تكون الأعراض الجانبية للعقاقير كبيرة. لدى كل عقار أعراض جانبية مختلفة ولا يتسبب كل عقار في الإصابة بأحد الأعراض الجانبية.
التأثيرات الجانبية التي تحدث في أثناء المعالجة بالعلاج الكيميائي
تتضمن التأثيرات الجانبية المحتملة لتناول أدوية العلاج الكيميائي التالي:
الغثيان
القيء
إسهالاً
فقدان الشعر
فقدان الشهية
الإرهاق
الحمى
تقرحات الفم
الألم
الإمساك
الإصابة بكدمات بسهولة
يمكن منع حدوث العديد من هذه التأثيرات الجانبية أو معالجتها. تختفي معظم التأثيرات الجانبية بعد انتهاء العلاج.

آثار جانبية لاحقة طويلة المدى
كما يمكن أن تتسبب أدوية العلاج الكيميائي في آثار جانبية لا يمكن أن تتضح قبل مرور أشهر أو سنوات بعد العلاج. تتنوع الآثار الجانبية اللاحقة بناءً على دواء العلاج الكيميائي، لكنها قد تتضمن ما يلي:

تلف في نسيج الرئة
مشاكل القلب
العقم
مشكلات الكلى
تلف الأعصاب (الاعتلال العصبي المحيطي)
خطر الإصابة بسرطان آخر
أما عن مرحلة الاستعداد للبدء بالعلاج الكيميائي قد نحتاج
إدخال جهاز بطريقة جراحية قبل العلاج الكيميائي الوريدي. في حالة الحصول على العلاج الكيميائي الوريدي، يمكن أن ينصح الطبيب باستخدام جهاز، مثل القسطرة أو القسطرة البوابية أو المضخة. تتم زراعة القسطرة أو الجهاز الآخر جراحيًا في وريد كبير وعادةً يكون ذلك في الصدر. ويمكن إعطاء المريض عقاقير العلاج الكيميائي من خلال الجهاز.
الخضوع للفحوصات والعمليات للتأكد من استعداد الجسم للحصول على العلاج الكيميائي. يمكن لفحوصات الدم لفحص حالة وظائف الكلى والكبد وفحوصات القلب لمعرفة صحة القلب، تحديد ما إذا كان الجسم مستعدًا للعلاج الكيميائي أم لا. وإذا كانت توجد مشكلة، يمكن أن يؤخر الطبيب العلاج أو يختار عقارًا وجرعة مختلفين للعلاج الكيميائي بحيث يكونان أكثر أمانًا للمريض.
زيارة طبيب الأسنان. يمكن أن يوصي الطبيب بفحص الأسنان لدى طبيب الأسنان بحثًا عن علامات العدوى. يمكن لعلاج العدوى الموجودة تقليل خطر المضاعفات في أثناء العلاج الكيميائي، حيث إنه يمكن أن يقلل قدرة الجسم على مقاومة العدوى.
وضع خطة مسبقة لمواجهة الآثار الجانبية. ينبغي مطالبة الطبيب ببيان الآثار الجانبية المتوقعة في أثناء العلاج الكيميائي وبعده، واتخاذ التدابير اللازمة. على سبيل المثال، إذا كان العلاج الكيميائي يؤدي إلى العقم، فربما يريد المريض التفكير في خيارات الاحتفاظ بالحيوانات المنوية أو البويضات للاستخدام في المستقبل. وإذا كان العلاج الكيميائي يؤدي إلى سقوط الشعر، يمكن التفكير في خطة لتغطية الرأس.
إجراء الترتيبات المتعلقة بالمساعدة في المنزل والعمل. يحصل المرضى في معظم حالات العلاج الكيميائي على العلاج في عيادات خارجية، وهو ما يعني أن معظم المرضى يمكنهم مواصلة العمل وأداء الأنشطة المعتادة في أثناء العلاج الكيميائي. يمكن أن يخبر الطبيب بشكل عام المريض بكيفية تأثير العلاج الكيميائي على الأنشطة المعتادة، ولكن من الصعب توقع ما يمكن أن يشعر به المريض بالفعل.

ينبغي سؤال الطبيب عما إذا كان يلزم قضاء وقت بعيدًا عن العمل أو الحصول على المساعدة في المنزل وحوله بعد العلاج. ينبغي سؤال الطبيب عن التفاصيل المتعلقة بالعلاجات الكيميائية ليمكن للمريض اتخاذ التدابير اللازمة بشأن العمل ورعاية الأطفال والحيوانات الأليفة وغيرها من الالتزامات.

الاستعداد للعلاج للمرة الأولى. ينبغي سؤال الطبيب أو ممرضات العلاج الكيميائي عن كيفية الاستعداد للعلاج الكيميائي. من الممكن أن يستفيد المريض من الوصول إلى مكان تلقي العلاج الكيميائي للمرة الأولى بعد الحصول على الراحة المناسبة. يمكن أن يأكل المريض وجبة خفيفة قبل العلاج في حالة ما إذا كانت أدوية العلاج الكيميائي تصيب بالغثيان.

الاستعانة بصديق أو أحد أفراد الأسرة لقيادة السيارة لتوصيل المريض للعلاج للمرة الأولى. يمكن لمعظم الأفراد قيادة سيارتهم بأنفسهم ذهابًا إلى جلسات العلاج الكيميائي والعودة منها. ولكن يمكن أن يجد المريض في المرة الأولى للعلاج أن الأدوية تجعله يشعر بالنعاس أو يؤدي إلى آثار جانبية مما يجعل القيادة صعبة.
يمكنك توقعه
تحديد أدوية العلاج الكيميائي التي ستتناولها
سيختار طبيبك نوع العلاج الكيميائي الذي ستتناوله بناءً على عدة عوامل، بما في ذلك:

نوع السرطان
مرحلة السرطان
الحالة الصحية العامة
علاجات حالة سرطان سابقة
أهدافك وتفضيلاتك
قم بمناقشة خيارات العلاج مع الطبيب. بالتعاون معًا، يمكنكما تحديد ما يناسبك.

كيفية تقديم أدوية العلاج الكيميائي
يمكن تناول أدوية العلاج الكيميائي بطرق مختلفة، منها:

تسريبات العلاج الكيميائي. يمكن تقديم العلاج الكيميائي في معظم الأحيان عن طريق التسريب في الوريد (بشكل وريدي). يتم إعطاء الأدوية عن طريق إدخال أنبوب باستخدام إبرة عبر الوريد في ذراعك أو في جهاز في الوريد في صدرك.
أقراص العلاج الكيميائي. يمكن تناول أدوية العلاج الكيميائي على شكل أقراص أو كبسولات.
حقن العلاج الكيميائي. يمكن حقن أدوية العلاج الكيميائي باستخدام إبرة، تمامًا كما تتلقى الجرعة.
كريمات العلاج الكيميائي. يمكن وضع كريمات أو مواد هلامية تحتوي على أدوية العلاج الكيميائي على الجلد لعلاج أنواع معينة من سرطان الجلد.
تُستخدم أدوية العلاج الكيميائي لعلاج منطقة واحدة في الجسم. يمكن إعطاء أدوية العلاج الكيميائي مباشرة لعلاج منطقة واحدة في الجسم. على سبيل المثال، يمكن استعمال أدوية العلاج الكيميائي مباشرةً في البطن (العلاج الكيميائي بالحقن داخل الصفاق)، أو في تجويف الصدر (العلاج الكيميائي داخل الجنبة) أو في الجهاز العصبي المركزي (العلاج الكيميائي داخل القراب). يمكن استعمال أدوية العلاج الكيميائي أيضًا عبر مجرى البول إلى داخل المثانة (العلاج الكيميائي داخل المثانة).
يمكن استعمال العلاج الكيميائي مباشرةً لعلاج السرطان. يمكن استعمال العلاج الكيميائي مباشرةً لعلاج السرطان، أو بعد إجراء جراحة حيث كان السرطان موجودًا. فعلى سبيل المثال، يمكن وضع رقاقات رقيقة على شكل قرص تحتوي على أدوية العلاج الكيميائي بالقرب من الورم في أثناء الجراحة. ومع مرور الوقت تتفتت الرقاقات، مما يؤدي إلى انطلاق أدوية العلاج الكيميائي. قد تُحقن أيضًا أدوية العلاج الكيميائي في الوريد أو الشريان الذي يغذي الورم بشكل مباشر.
عدد مرات تلقيك للعلاج الكيميائي
يحدد طبيبك عدد مرات تلقيك للعلاج الكيميائي حسب الأدوية التي ستتلقاها وخصائص السرطان المصاب به ومدى تعافي جسدك بعد كل علاج. تختلف جداول العلاج الكيميائي. يمكن أن يكون العلاج الكيميائي مستمرًا، أو متعاقبًا بين فترات العلاج وفترات الراحة ليسمح لك بالتعافي.

مكان خضوعك إلى المعالجات بالعلاج الكيميائي
يتوقف مكان خضوعك إلى المعالجات بالعلاج الكيميائي على حالتك. يمكن تقديم المعالجات بالعلاج الكيميائي كالتالي:

في وحدة علاج كيميائي في عيادة خارجية
في عيادة الطبيب
في المستشفى
في المنزل، مثل في حالة تناول أقراص العلاج الكيميائي
النتائج
ستقابل طبيب السرطان (طبيب الأورام) المشرف على حالتك بصفة منتظمة خلال العلاج الكيميائي. سوف يسأل طبيب الأورام عن أي آثار جانبية تعانيها ، نظرًا لأنه يمكن السيطرة على العديد منها.
وحسب الحالة الصحية، قد تخضع لفحوصات واختبارات أخرى لمراقبة السرطان خلال العلاج الكيميائي. قد تعطي هذه الاختبارات فكرة للطبيب عن مدى استجابة السرطان للعلاج، وقد يتم تعديل العلاج وفقًا لذلك.والآن لندرس.:
الفرق بين العلاج الاشعاعي والكيماوي:
أكثر أنواع العلاجات المستخدمة لمكافحة السرطان هيالعلاج الإشعاعي والعلاج الكيميائي. تم تصميم كل علاج لاستهداف وقتل الخلايا السرطانية في الجسم، ولكن كلاهما يستخدم مجموعة مختلفة من العمليات والأدوات للمساعدة في علاج وشفاء المريض. حتى التأثير الكلي على جسم المريض يختلف بين هاتين الطريقتين.
ما هو العلاج الإشعاعي
هو علاج للسرطان يستخدم حزم إشعاع مركزية لقتل الخلايا السرطانية. النوع الأكثر شيوعًا من العلاج الإشعاعي هو إشعاع الحزمة الخارجية. يتضمن هذا النوع جهازًا يوجه أشعة عالية الطاقة من الإشعاع في الخلايا السرطانية. تسمح الآلة باستهداف الإشعاع في مواقع معينة، وهذا هو السبب في أن الأطباء يستخدمون إشعاع الحزمة الخارجية لجميع أنواع السرطان تقريبًا.
لماذا يستخدم العلاج الإشعاعي
هو أداة مهمة لعلاج السرطان، وغالباً ما يستخدم بالاقتران مع العلاجات الأخرى؛ مثل العلاج الكيميائي، أو جراحة إزالة الأورام.
الأهداف الرئيسة للعلاج الإشعاعي هي تقليص الأورام وقتل الخلايا السرطانية. في حين أنّ العلاج من المحتمل أن يصيب الخلايا السليمة، فإنّ الضرر ليس دائمًا. تمتلك الخلايا الطبيعية غير السرطانية القدرة على التعافي من العلاج الإشعاعي. ويمكن استخدام العلاج الإشعاعي خلال المراحل المختلفة لعلاج السرطان ولنتائج مختلفة.
مخاطر العلاج الإشعاعي
بغض النظر عن نوع الإشعاع المستخدم، يعتبر التعب وفقدان الشعر من الأعراض الجانبية الشائعة. يحدث تساقط الشعر فقط من جانب الجسم المعالج.
الآثار الجانبية تشمل
احمرار الجلد وجفافه، وتقشر البشرة.إسهال.أوجاع الأذن.تقرحات الفم.غثيان.العجز الجنسي.تورم.مشكلة في البلع.صعوبات في التبول، مثل التبول المؤلم.قيء.
إنّ غالبية هذه الآثار الجانبية تختفي في غضون شهرين بعد اكتمال العلاج. في حالات نادرة، يمكن أن تستمر الآثار الجانبية أو تظهر بعد ستة أشهر أو أكثر من انتهاء العلاج.
كيف يتم تنفيذ العلاج الإشعاعيعادةً ما يستغرق العلاج الإشعاعي جلسات علاجية خمسة أيام في الأسبوع لمدة تتراوح من أسبوع إلى 10 أسابيع. العدد الإجمالي للعلاج يعتمد على حجم ونوع السرطان. تستغرق كل جلسة حوالي 10 إلى 30 دقيقة. في كثير من الأحيان يتم إعطاء الفرد في نهاية كل أسبوع من العلاج، مما يساعد في استعادة الخلايا الطبيعية.في كل جلسة يستلقي المريض على طاولة العلاج، ويضعه الطاقم الطبي، كما ويوفّر أنواع الوسائد والقيود. قد يتم وضع الغطاء الواقي أو الدروع لحماية أجزاء الجسم الأخرى من الإشعاعغير الضروري.يتضمن العلاج الإشعاعي استخدام جهاز التسريع الخطي، الذي يوجه الإشعاع في المكان المناسب. قد تتحرك الماكينة حول الطاولة لتوجيه الإشعاع في الزوايا المناسبة.ما هو العلاج الكيميائي
هو شكل عدواني من العلاج الكيميائي للأدوية يهدف إلى تدمير الخلايا السرطانية التي تنمو بسرعة في الجسم. عادة ما يستخدم لعلاج السرطان، حيث تنمو الخلايا السرطانية وتنقسم أسرع من الخلايا الأخرى. يَعرف الطبيب المتخصص في علاج السرطان بعلم الأورام.، ويعمل مع المريض من أجل لوضع خطة العلاج الخاصة به. وكثيراً ما يستخدم العلاج الكيميائي في تركيبة مع العلاجات الأخرى، مثل الجراحة، أو الإشعاع، أو العلاج بالهرمونات. هذا يعتمد على:
مرحلة ونوع السرطان.صحة المريض العامة.علاجات السرطان السابقة التي مررت بها.موقع الخلايا السرطانية.تفضيلات العلاج الشخصية الخاصة بك.
يعتبر علاجًا نظاميًا، مما يعني أنّه يؤثر على الجسم بأكمله. في حين ثبت أنّ العلاج الكيميائي يهاجم الخلايا السرطانية بفعالية، فإنه يمكن أن يسبب آثارًا جانبية خطيرة يمكن أن تؤثر بشكل كبير على جودة حياة المريض.
لماذا يستخدم العلاج الكيميائي خفض العدد الكلي للخلايا السرطانية في الجسم.يقلل من احتمال انتشار السرطان.تقليص حجم الورم.تقليل الأعراض.
إذا كان المريض قد خضع لعملية جراحية لإزالة ورم سرطاني، مثل استئصال الورم لسرطان الثدي، فقد يوصي طبيب الأورام أن يخضع لعلاج كيميائي لضمان قتل أي خلايا سرطانية باقية كذلك.
ويمكن استخدامه لتقليص الورم بحيث يمكن إزالته جراحياً أو لإعداد المريض للعلاج الإشعاعي. في حالة سرطان المرحلة المتأخرة، قد يساعد العلاج الكيميائي في تخفيف الألم.
يمكن استخدام العلاج الكيميائي لإعداد الأشخاص المصابين بأمراض النخاع العظمي لعلاج الخلايا الجذعية لنخاع العظام، ويمكن استخدامه لعلاج اضطرابات الجهاز المناعي. يمكن استخدام جرعات أقل بكثير من تلك المستخدمة لعلاج السرطان لمساعدة الاضطرابات مثل الذئبة أو التهاب المفاصل الروماتويدي.
الآثار الجانبية
تشمل الآثار الجانبية للعلاج الكيميائي:
كدمات والنزيف.إسهال.جفاف الفم.إعياء.حمى.تساقط الشعر، وفقدان الشهية.قيء.فقدان الوزن.ألم من تلف الأعصاب.فقر دم.الإمساك.وذمة لمفية.مشاكل الذاكرة.تغييرات الجلد.تغييرات الأظافر.التغيرات الجنسية.
معظم الآثار الجانبية للعلاج الكيميائي تهدأ عندما ينتهي العلاج. هناك خطر من الآثار طويلة الأمد التي قد تتطور حتى بعد سنوات من العلاج.
كي يتم العلاج الكيميائي
يمكن أن يتعاون المريض والطبيب معاً للنظر في جميع المتغيرات وتحديد أفضل مسار للعلاج. عادة ما يتم إعطاء العلاج الكيميائي في شكل حبوب، أو مباشرة في الأوردة عن طريق الحقن.
كيفية إعطاء العلاج الكيميائييمكن اعطاء العلاج الكيميائي مباشرة إلى الورم، وهذا يتوقف على موقع الورم. إذا قام المريض بإجراء عملية جراحية لإزالة الورم، يمكن للطبيب أن يزرع أقراص بطيئة الذوبان تطلق الأدوية مع مرور الوقت.يمكن علاج بعض أنواع سرطان الجلد باستخدام كريمات العلاج الكيميائي.يمكن إعطائه إلى جزء محدد من الجسم من خلال العلاج الموضعي مثل مباشرة في البطن والصدر، والجهاز العصبي المركزي، أو في المثانة عبر الإحليل.
يعتمد تلقي للعلاج على طريقة التوصيل التي يختارها المريض. على سبيل المثال إذا كان يستخدم الكريمات أو الحبوب، يمكنه استخدام هذه العلاجات في المنزل. عادة ما يتم تنفيذ الإجراءات الأخرى في مستشفى أو مركز علاج السرطان. سيتم تخصيص جدول العلاج الكيميائي الخاص بالمريض، كما هو الحال في عدد المرات التي يتلقى بها العلاج. يمكن تغييره إذا كان الجسم لا يتعامل مع العلاج جيدًا، أو يمكن زيادته أو إنقاصه بناءً على مدى استجابة الخلايا السرطانية للعلاجات.
صباح صالح النعمات ..سوريا
ماهو العلاج الكيميائي؟وماالفرق بينه وبين علاج الإشعاع !
بدايةً، ما هو السرطان؟
يوصف السرطان بالمرض الذي يجعل الخلايا عدائية فالخلايا المصابة تنموا وتنقسم بطريقة غير محدودة وغير متحكم فيها وتغزو الأنسجة المجاورة وتدمرها، ويمكن أن تنتقل لأنسجة بعيدة عن الموقع الأصلي المصاب بخاصية “النقلية” وتنموا وتغزوا ما يجاورها في المكان الجديد أيضاً، ويمكن أن يصيب هذا المرض كل أعضاء الجسم تقريباً.
يحدث التحول السرطاني نتيجة ضرر (طفرة) في سلسلة من الحمض النووي الريبي المنزوع الأكسجين (Deoxyribonucleic Acid – DNA) الموجودة في الخلايا، ويكون التحول عبارة عن إنحراف غير قابل للتصحيح فتنموا الخلايا وتتحول لخلايا سرطانية.
والسرطان ليس مرضاً واحداً بل مجموعة من الأمراض التي لديها عوامل متشابهة هي النمو غير الطبيعي للخلايا، وإمكانية غزوها وتدميرها للأنسجة المجاورة السليمة، وتحدث نتيجة الطفرات الجينية في المادة الوراثية بالخلايا.
ومن غير المحتمل أن يكون هناك علاج واحد للسرطان (لأنه مجموعةأمراض) ولتصور ذلك فهل يمكن أن نجد علاج واحد لكل الأمراض المعدية مثلاً؟ الإجابة بالتأكيد لا، فكل مرض معدي له علاجه الخاص ولا يوجد علاج واحد لكل الأمراض المعدية.
هناك بالفعل طرق علاج متعددة للسرطان أهمها جراحات استئصال أورام السرطان، والعلاج الكيميائي، والعلاج الإشعاعي، والمناعي، وغيرها لكن كفاءة العلاج تعتمد على مكان ومستوى الورم ومرحلته وتفاعل الجسم مع المرض وتنجح أحياناً هذه العلاجات في الإزالة الكاملة للسرطان دون ضرر باقي الجسم لكن لماذا نقول أنه لا يوجد علاج للسرطان رغم كل ذلك؟!
لا يوجد علاج حقيقي للسرطان لأن كل هذه العلاجات يمكن أن تزيل الورم أو تقضي عليه رغم آثارها السلبية إذ تعتبر سامة للجسم، لا تشفي الخلايا والأنسجة المصابة، وربما لا تمنع غزو الأنسجة المجاورة القريبة من النسيج المصاب، أو حتى انتشار الورم وانتقاله إلى مواقع بعيدة في جسم الإنسان غير مجاورة بواسطة “الإنبثاث-Metastasis”
الآن لنتحدث بشكل عام عن
العلاج الكيميائي هو علاج بأدوية والذي يستخدم مواد كيميائية قوية لقتل الخلايا سريعة النمو في الجسم.

غالبًا ما يُستخدم العلاج الكيميائي لعلاج السرطان، حيث تنمو الخلايا السرطانية وتتكاثر بسرعة أكبر بكثير من معظم خلايا الجسم.

تتوفر العديد من أدوية العلاج الكيميائي المختلفة. يمكن استخدام أدوية العلاج الكيميائي بمفردها أو مع علاجات أخرى لعلاج مجموعة متنوعة من السرطانات.
على الرغم من أن العلاج الكيميائي هو الطريقة الفعالة لعلاج العديد من أنواع السرطان، فهو ينطوي أيضًا على مخاطر الآثار الجانبية. تتسم بعض الآثار الجانبية للعلاج الكيميائي بكونها طفيفة وقابلة للعلاج، بينما يمكن أن يسبب البعض الآخر مضاعفات خطيرة.
لماذا يتم إجراء ذلك
يُستخدم العلاج الكيميائي لقتل الخلايا السرطانية في المصابين بالسرطان.
ثمة العديد من الحالات التي يمكن بها استخدام العلاج الكيميائي في علاج المصابين بالسرطان:
لعلاج السرطان بدون علاجات أخرى. يمكن استخدام العلاج الكيميائي كعلاج أساسي أو وحيد للسرطان.
بعد العلاجات الأخرى، لقتل الخلايا السرطانية الخفية. قد يُستخدم العلاج الكيميائي بعد العلاجات الأخرى كالجراحة لقتل أي خلايا سرطانية قد تظل بالجسم. ويُسمي الأطباء هذا علاجًا مساعدًا.
للاستعداد للعلاجات الأخرى. يمكن استخدام العلاج الكيميائي لخفض حجم الورم لتسنح علاجات أخرى مثل العلاج الإشعاعي والجراحة. ويُسمي الأطباء هذا علاجًا مبدئيًا مساعدًا.
لتخفيف علامات وأعراض المرض. يُستخدم العلاج الكيميائي لتخفيف علامات وأعراض السرطان بقتل بعض الخلايا السرطانية. يُسمي الأطباء هذا علاجًا كيميائيًا تلطيفيًا.
العلاج الكيميائي لحالات غير السرطان
ثبت أن أدوية العلاج الكيميائي مفيدة في علاج حالات أخرى مثل:

أمراض نخاع العظم. يمكن علاج الأمراض التي تصيب النخاع العظمي وخلايا الدم عبر زراعة النخاع العظمي (الخلايا الجذعية). كثيرًا ما يُستخدم العلاج الكيميائي للإعداد لزراعة النخاع العظمي (الخلايا الجذعية).
اضطرابات الجهاز المناعي. يمكن لجرعات العلاج الكيميائي الأدنى المساعدة في السيطرة على الجهاز المناعي مفرط النشاط في أمراض محددة مثل الذئبة والتهاب المفاصل الروماتويدي.
المخاطر
يمكن أن تكون الأعراض الجانبية للعقاقير كبيرة. لدى كل عقار أعراض جانبية مختلفة ولا يتسبب كل عقار في الإصابة بأحد الأعراض الجانبية.
التأثيرات الجانبية التي تحدث في أثناء المعالجة بالعلاج الكيميائي
تتضمن التأثيرات الجانبية المحتملة لتناول أدوية العلاج الكيميائي التالي:
الغثيان
القيء
إسهالاً
فقدان الشعر
فقدان الشهية
الإرهاق
الحمى
تقرحات الفم
الألم
الإمساك
الإصابة بكدمات بسهولة
يمكن منع حدوث العديد من هذه التأثيرات الجانبية أو معالجتها. تختفي معظم التأثيرات الجانبية بعد انتهاء العلاج.

آثار جانبية لاحقة طويلة المدى
كما يمكن أن تتسبب أدوية العلاج الكيميائي في آثار جانبية لا يمكن أن تتضح قبل مرور أشهر أو سنوات بعد العلاج. تتنوع الآثار الجانبية اللاحقة بناءً على دواء العلاج الكيميائي، لكنها قد تتضمن ما يلي:

تلف في نسيج الرئة
مشاكل القلب
العقم
مشكلات الكلى
تلف الأعصاب (الاعتلال العصبي المحيطي)
خطر الإصابة بسرطان آخر
أما عن مرحلة الاستعداد للبدء بالعلاج الكيميائي قد نحتاج
إدخال جهاز بطريقة جراحية قبل العلاج الكيميائي الوريدي. في حالة الحصول على العلاج الكيميائي الوريدي، يمكن أن ينصح الطبيب باستخدام جهاز، مثل القسطرة أو القسطرة البوابية أو المضخة. تتم زراعة القسطرة أو الجهاز الآخر جراحيًا في وريد كبير وعادةً يكون ذلك في الصدر. ويمكن إعطاء المريض عقاقير العلاج الكيميائي من خلال الجهاز.
الخضوع للفحوصات والعمليات للتأكد من استعداد الجسم للحصول على العلاج الكيميائي. يمكن لفحوصات الدم لفحص حالة وظائف الكلى والكبد وفحوصات القلب لمعرفة صحة القلب، تحديد ما إذا كان الجسم مستعدًا للعلاج الكيميائي أم لا. وإذا كانت توجد مشكلة، يمكن أن يؤخر الطبيب العلاج أو يختار عقارًا وجرعة مختلفين للعلاج الكيميائي بحيث يكونان أكثر أمانًا للمريض.
زيارة طبيب الأسنان. يمكن أن يوصي الطبيب بفحص الأسنان لدى طبيب الأسنان بحثًا عن علامات العدوى. يمكن لعلاج العدوى الموجودة تقليل خطر المضاعفات في أثناء العلاج الكيميائي، حيث إنه يمكن أن يقلل قدرة الجسم على مقاومة العدوى.
وضع خطة مسبقة لمواجهة الآثار الجانبية. ينبغي مطالبة الطبيب ببيان الآثار الجانبية المتوقعة في أثناء العلاج الكيميائي وبعده، واتخاذ التدابير اللازمة. على سبيل المثال، إذا كان العلاج الكيميائي يؤدي إلى العقم، فربما يريد المريض التفكير في خيارات الاحتفاظ بالحيوانات المنوية أو البويضات للاستخدام في المستقبل. وإذا كان العلاج الكيميائي يؤدي إلى سقوط الشعر، يمكن التفكير في خطة لتغطية الرأس.
إجراء الترتيبات المتعلقة بالمساعدة في المنزل والعمل. يحصل المرضى في معظم حالات العلاج الكيميائي على العلاج في عيادات خارجية، وهو ما يعني أن معظم المرضى يمكنهم مواصلة العمل وأداء الأنشطة المعتادة في أثناء العلاج الكيميائي. يمكن أن يخبر الطبيب بشكل عام المريض بكيفية تأثير العلاج الكيميائي على الأنشطة المعتادة، ولكن من الصعب توقع ما يمكن أن يشعر به المريض بالفعل.

ينبغي سؤال الطبيب عما إذا كان يلزم قضاء وقت بعيدًا عن العمل أو الحصول على المساعدة في المنزل وحوله بعد العلاج. ينبغي سؤال الطبيب عن التفاصيل المتعلقة بالعلاجات الكيميائية ليمكن للمريض اتخاذ التدابير اللازمة بشأن العمل ورعاية الأطفال والحيوانات الأليفة وغيرها من الالتزامات.

الاستعداد للعلاج للمرة الأولى. ينبغي سؤال الطبيب أو ممرضات العلاج الكيميائي عن كيفية الاستعداد للعلاج الكيميائي. من الممكن أن يستفيد المريض من الوصول إلى مكان تلقي العلاج الكيميائي للمرة الأولى بعد الحصول على الراحة المناسبة. يمكن أن يأكل المريض وجبة خفيفة قبل العلاج في حالة ما إذا كانت أدوية العلاج الكيميائي تصيب بالغثيان.

الاستعانة بصديق أو أحد أفراد الأسرة لقيادة السيارة لتوصيل المريض للعلاج للمرة الأولى. يمكن لمعظم الأفراد قيادة سيارتهم بأنفسهم ذهابًا إلى جلسات العلاج الكيميائي والعودة منها. ولكن يمكن أن يجد المريض في المرة الأولى للعلاج أن الأدوية تجعله يشعر بالنعاس أو يؤدي إلى آثار جانبية مما يجعل القيادة صعبة.
يمكنك توقعه
تحديد أدوية العلاج الكيميائي التي ستتناولها
سيختار طبيبك نوع العلاج الكيميائي الذي ستتناوله بناءً على عدة عوامل، بما في ذلك:

نوع السرطان
مرحلة السرطان
الحالة الصحية العامة
علاجات حالة سرطان سابقة
أهدافك وتفضيلاتك
قم بمناقشة خيارات العلاج مع الطبيب. بالتعاون معًا، يمكنكما تحديد ما يناسبك.

كيفية تقديم أدوية العلاج الكيميائي
يمكن تناول أدوية العلاج الكيميائي بطرق مختلفة، منها:

تسريبات العلاج الكيميائي. يمكن تقديم العلاج الكيميائي في معظم الأحيان عن طريق التسريب في الوريد (بشكل وريدي). يتم إعطاء الأدوية عن طريق إدخال أنبوب باستخدام إبرة عبر الوريد في ذراعك أو في جهاز في الوريد في صدرك.
أقراص العلاج الكيميائي. يمكن تناول أدوية العلاج الكيميائي على شكل أقراص أو كبسولات.
حقن العلاج الكيميائي. يمكن حقن أدوية العلاج الكيميائي باستخدام إبرة، تمامًا كما تتلقى الجرعة.
كريمات العلاج الكيميائي. يمكن وضع كريمات أو مواد هلامية تحتوي على أدوية العلاج الكيميائي على الجلد لعلاج أنواع معينة من سرطان الجلد.
تُستخدم أدوية العلاج الكيميائي لعلاج منطقة واحدة في الجسم. يمكن إعطاء أدوية العلاج الكيميائي مباشرة لعلاج منطقة واحدة في الجسم. على سبيل المثال، يمكن استعمال أدوية العلاج الكيميائي مباشرةً في البطن (العلاج الكيميائي بالحقن داخل الصفاق)، أو في تجويف الصدر (العلاج الكيميائي داخل الجنبة) أو في الجهاز العصبي المركزي (العلاج الكيميائي داخل القراب). يمكن استعمال أدوية العلاج الكيميائي أيضًا عبر مجرى البول إلى داخل المثانة (العلاج الكيميائي داخل المثانة).
يمكن استعمال العلاج الكيميائي مباشرةً لعلاج السرطان. يمكن استعمال العلاج الكيميائي مباشرةً لعلاج السرطان، أو بعد إجراء جراحة حيث كان السرطان موجودًا. فعلى سبيل المثال، يمكن وضع رقاقات رقيقة على شكل قرص تحتوي على أدوية العلاج الكيميائي بالقرب من الورم في أثناء الجراحة. ومع مرور الوقت تتفتت الرقاقات، مما يؤدي إلى انطلاق أدوية العلاج الكيميائي. قد تُحقن أيضًا أدوية العلاج الكيميائي في الوريد أو الشريان الذي يغذي الورم بشكل مباشر.
عدد مرات تلقيك للعلاج الكيميائي
يحدد طبيبك عدد مرات تلقيك للعلاج الكيميائي حسب الأدوية التي ستتلقاها وخصائص السرطان المصاب به ومدى تعافي جسدك بعد كل علاج. تختلف جداول العلاج الكيميائي. يمكن أن يكون العلاج الكيميائي مستمرًا، أو متعاقبًا بين فترات العلاج وفترات الراحة ليسمح لك بالتعافي.

مكان خضوعك إلى المعالجات بالعلاج الكيميائي
يتوقف مكان خضوعك إلى المعالجات بالعلاج الكيميائي على حالتك. يمكن تقديم المعالجات بالعلاج الكيميائي كالتالي:

في وحدة علاج كيميائي في عيادة خارجية
في عيادة الطبيب
في المستشفى
في المنزل، مثل في حالة تناول أقراص العلاج الكيميائي
النتائج
ستقابل طبيب السرطان (طبيب الأورام) المشرف على حالتك بصفة منتظمة خلال العلاج الكيميائي. سوف يسأل طبيب الأورام عن أي آثار جانبية تعانيها ، نظرًا لأنه يمكن السيطرة على العديد منها.
وحسب الحالة الصحية، قد تخضع لفحوصات واختبارات أخرى لمراقبة السرطان خلال العلاج الكيميائي. قد تعطي هذه الاختبارات فكرة للطبيب عن مدى استجابة السرطان للعلاج، وقد يتم تعديل العلاج وفقًا لذلك.والآن لندرس.:
الفرق بين العلاج الاشعاعي والكيماوي:
أكثر أنواع العلاجات المستخدمة لمكافحة السرطان هيالعلاج الإشعاعي والعلاج الكيميائي. تم تصميم كل علاج لاستهداف وقتل الخلايا السرطانية في الجسم، ولكن كلاهما يستخدم مجموعة مختلفة من العمليات والأدوات للمساعدة في علاج وشفاء المريض. حتى التأثير الكلي على جسم المريض يختلف بين هاتين الطريقتين.
ما هو العلاج الإشعاعي
هو علاج للسرطان يستخدم حزم إشعاع مركزية لقتل الخلايا السرطانية. النوع الأكثر شيوعًا من العلاج الإشعاعي هو إشعاع الحزمة الخارجية. يتضمن هذا النوع جهازًا يوجه أشعة عالية الطاقة من الإشعاع في الخلايا السرطانية. تسمح الآلة باستهداف الإشعاع في مواقع معينة، وهذا هو السبب في أن الأطباء يستخدمون إشعاع الحزمة الخارجية لجميع أنواع السرطان تقريبًا.
لماذا يستخدم العلاج الإشعاعي
هو أداة مهمة لعلاج السرطان، وغالباً ما يستخدم بالاقتران مع العلاجات الأخرى؛ مثل العلاج الكيميائي، أو جراحة إزالة الأورام.
الأهداف الرئيسة للعلاج الإشعاعي هي تقليص الأورام وقتل الخلايا السرطانية. في حين أنّ العلاج من المحتمل أن يصيب الخلايا السليمة، فإنّ الضرر ليس دائمًا. تمتلك الخلايا الطبيعية غير السرطانية القدرة على التعافي من العلاج الإشعاعي. ويمكن استخدام العلاج الإشعاعي خلال المراحل المختلفة لعلاج السرطان ولنتائج مختلفة.
مخاطر العلاج الإشعاعي
بغض النظر عن نوع الإشعاع المستخدم، يعتبر التعب وفقدان الشعر من الأعراض الجانبية الشائعة. يحدث تساقط الشعر فقط من جانب الجسم المعالج.
الآثار الجانبية تشمل
احمرار الجلد وجفافه، وتقشر البشرة.إسهال.أوجاع الأذن.تقرحات الفم.غثيان.العجز الجنسي.تورم.مشكلة في البلع.صعوبات في التبول، مثل التبول المؤلم.قيء.
إنّ غالبية هذه الآثار الجانبية تختفي في غضون شهرين بعد اكتمال العلاج. في حالات نادرة، يمكن أن تستمر الآثار الجانبية أو تظهر بعد ستة أشهر أو أكثر من انتهاء العلاج.
كيف يتم تنفيذ العلاج الإشعاعيعادةً ما يستغرق العلاج الإشعاعي جلسات علاجية خمسة أيام في الأسبوع لمدة تتراوح من أسبوع إلى 10 أسابيع. العدد الإجمالي للعلاج يعتمد على حجم ونوع السرطان. تستغرق كل جلسة حوالي 10 إلى 30 دقيقة. في كثير من الأحيان يتم إعطاء الفرد في نهاية كل أسبوع من العلاج، مما يساعد في استعادة الخلايا الطبيعية.في كل جلسة يستلقي المريض على طاولة العلاج، ويضعه الطاقم الطبي، كما ويوفّر أنواع الوسائد والقيود. قد يتم وضع الغطاء الواقي أو الدروع لحماية أجزاء الجسم الأخرى من الإشعاعغير الضروري.يتضمن العلاج الإشعاعي استخدام جهاز التسريع الخطي، الذي يوجه الإشعاع في المكان المناسب. قد تتحرك الماكينة حول الطاولة لتوجيه الإشعاع في الزوايا المناسبة.ما هو العلاج الكيميائي
هو شكل عدواني من العلاج الكيميائي للأدوية يهدف إلى تدمير الخلايا السرطانية التي تنمو بسرعة في الجسم. عادة ما يستخدم لعلاج السرطان، حيث تنمو الخلايا السرطانية وتنقسم أسرع من الخلايا الأخرى. يَعرف الطبيب المتخصص في علاج السرطان بعلم الأورام.، ويعمل مع المريض من أجل لوضع خطة العلاج الخاصة به. وكثيراً ما يستخدم العلاج الكيميائي في تركيبة مع العلاجات الأخرى، مثل الجراحة، أو الإشعاع، أو العلاج بالهرمونات. هذا يعتمد على:
مرحلة ونوع السرطان.صحة المريض العامة.علاجات السرطان السابقة التي مررت بها.موقع الخلايا السرطانية.تفضيلات العلاج الشخصية الخاصة بك.
يعتبر علاجًا نظاميًا، مما يعني أنّه يؤثر على الجسم بأكمله. في حين ثبت أنّ العلاج الكيميائي يهاجم الخلايا السرطانية بفعالية، فإنه يمكن أن يسبب آثارًا جانبية خطيرة يمكن أن تؤثر بشكل كبير على جودة حياة المريض.
لماذا يستخدم العلاج الكيميائي خفض العدد الكلي للخلايا السرطانية في الجسم.يقلل من احتمال انتشار السرطان.تقليص حجم الورم.تقليل الأعراض.
إذا كان المريض قد خضع لعملية جراحية لإزالة ورم سرطاني، مثل استئصال الورم لسرطان الثدي، فقد يوصي طبيب الأورام أن يخضع لعلاج كيميائي لضمان قتل أي خلايا سرطانية باقية كذلك.
ويمكن استخدامه لتقليص الورم بحيث يمكن إزالته جراحياً أو لإعداد المريض للعلاج الإشعاعي. في حالة سرطان المرحلة المتأخرة، قد يساعد العلاج الكيميائي في تخفيف الألم.
يمكن استخدام العلاج الكيميائي لإعداد الأشخاص المصابين بأمراض النخاع العظمي لعلاج الخلايا الجذعية لنخاع العظام، ويمكن استخدامه لعلاج اضطرابات الجهاز المناعي. يمكن استخدام جرعات أقل بكثير من تلك المستخدمة لعلاج السرطان لمساعدة الاضطرابات مثل الذئبة أو التهاب المفاصل الروماتويدي.
الآثار الجانبية
تشمل الآثار الجانبية للعلاج الكيميائي:
كدمات والنزيف.إسهال.جفاف الفم.إعياء.حمى.تساقط الشعر، وفقدان الشهية.قيء.فقدان الوزن.ألم من تلف الأعصاب.فقر دم.الإمساك.وذمة لمفية.مشاكل الذاكرة.تغييرات الجلد.تغييرات الأظافر.التغيرات الجنسية.
معظم الآثار الجانبية للعلاج الكيميائي تهدأ عندما ينتهي العلاج. هناك خطر من الآثار طويلة الأمد التي قد تتطور حتى بعد سنوات من العلاج.
كي يتم العلاج الكيميائي
يمكن أن يتعاون المريض والطبيب معاً للنظر في جميع المتغيرات وتحديد أفضل مسار للعلاج. عادة ما يتم إعطاء العلاج الكيميائي في شكل حبوب، أو مباشرة في الأوردة عن طريق الحقن.
كيفية إعطاء العلاج الكيميائييمكن اعطاء العلاج الكيميائي مباشرة إلى الورم، وهذا يتوقف على موقع الورم. إذا قام المريض بإجراء عملية جراحية لإزالة الورم، يمكن للطبيب أن يزرع أقراص بطيئة الذوبان تطلق الأدوية مع مرور الوقت.يمكن علاج بعض أنواع سرطان الجلد باستخدام كريمات العلاج الكيميائي.يمكن إعطائه إلى جزء محدد من الجسم من خلال العلاج الموضعي مثل مباشرة في البطن والصدر، والجهاز العصبي المركزي، أو في المثانة عبر الإحليل.
يعتمد تلقي للعلاج على طريقة التوصيل التي يختارها المريض. على سبيل المثال إذا كان يستخدم الكريمات أو الحبوب، يمكنه استخدام هذه العلاجات في المنزل. عادة ما يتم تنفيذ الإجراءات الأخرى في مستشفى أو مركز علاج السرطان. سيتم تخصيص جدول العلاج الكيميائي الخاص بالمريض، كما هو الحال في عدد المرات التي يتلقى بها العلاج. يمكن تغييره إذا كان الجسم لا يتعامل مع العلاج جيدًا، أو يمكن زيادته أو إنقاصه بناءً على مدى استجابة الخلايا السرطانية للعلاجات.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.