ماذا خسرت ايران بعدم المشاركة في حج هذا العام؟

تتزايد حدة التصريحات والتصعيد الاعلامي بين ايران والسعودية بسبب الحج. ورغم انتهاء شعائر الحج الا أن تداعيات عدم مشاركة الحجاج الإيرانين في موسم هذا العام مازالت مستمرة… التقرير التالي يسلط الضوء على أهمية الحج بالنسبة للجمهورية الإسلامية الإيرانية.

للمرة الثانية منذ ثورة عام 1979، لم يتمكّن الإيرانيون من أداء الحج اثر تداعيات النزاع مع السعودية الذي بلغ ذروته بعد مصرع قرابة 500 ايراني في موسم الحج الماضي.

عدم المشاركة في الحج ليس أمرٌ هين بالنسبة لإيران، فبالإضافة إلى تأثيراته المحلية الكبيرة فقد تسبب بعدم تمكنها من ايصال رسالتها في هذا الموسم، فهي الدولة الوحيدة التي تستخدم الحج علناً كأداة سياسية لنشر عقيدتها الثورية في الخارج عبر اقامة ما يسميها “البراءة من المشركين” واقامة تظاهرات منددة بأميركا واسرائيل.

كما تعتمد بعثة الحج الإيرانية أساليب متطورة وفعالة للترويج للإسلام الإيراني ولتعزيز مكانة طهران الاجتماعية والمالية في العالم الإسلامي.

القانون الإيراني ينص على خضوع القضايا المتعلقة بالحج للسلطة الحصرية لممثل المرشد الأعلى للثورة. وتخضع كل قافلة حج ايرانية “دينياً” لإمرة اثنين من رجال الدين ويتم تعيينهما مباشرةً من قبل “مكتب ممثل المرشد ” بعد خضوعهما لتدقيق دقيق، وتدريب عقائدي مكثف.

– تقرير NRT

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.