علاوي يلتقي المتظاهرين ويعلن كابينته الوزارية خلال أسبوعين

2020-02-10T13:05:51+03:00
2020-02-10T13:06:13+03:00
العراق
هيئة التحرير 210 فبراير 2020آخر تحديث : منذ أسبوع واحد
علاوي يلتقي المتظاهرين ويعلن كابينته الوزارية خلال أسبوعين
رابط مختصر

كشفتْ مصادرُ برلمانيةُ، اليوم الاثنين، عن لقاءٍ مرتقبٍ بين رئيس الوزراء المكلف محمد توفيق علاوي والمتظاهرين السلميين لمناقشة تشكيل الحكومة واختيار الشخصيات المستقلة المناسبة لها.

وقال النائب حسن جلال الكناني في تصريح لجريدة “الصباح”، شبه الرسمية، ان “اللقاء سيجري خلال هذا الأسبوع”.

وأضاف، ان “لقاءً آخر سيجري بين علاوي والنواب الذين وقعوا على تكليفه برئاسة الحكومة خلال الأيام المقبلة، لمناقشة الآلية التي سيعتمدها لاختيار شخصيات تمثل التشكيلة الحكومية”.

وبين ان “هؤلاء النواب سبق أن نصحوا رئيس الوزراء المكلف في لقاء سابق بضرورة رفض ضغوط أي كتلة أو حزب يمكن أن يفرضوا وزيرا أو وكيل وزارة في التشكيلة الحكومية المقبلة”، مشيراً الى ضرورة تشكيل حكومة مستقلة يكون رئيس الوزراء فيها مسؤولا عن نجاحها أو فشلها”.

من جانبه، أكد المحلل السياسي حافظ آل بشارة ان “رئيس الوزراء المكلف، بدأ فعلياً اجراء الاتصالات اللازمة من أجل تشكيل الحكومة الانتقالية، ومع أن مدتها قصيرة لا تزيد على ستة أشهر أو سنة على الأكثر؛ إلا أنها ستنجز التحول الأهم في العملية السياسية”.

واوضح “فهي مكلفة بإجراء الانتخابات المبكرة، وتنفيذ قرار إخراج القوات الأجنبية من العراق، وتنفيذ مطالب المتظاهرين، والبدء ببرنامج حقيقي لمكافحة الفساد، وهناك بعض الواجبات تحتاج الى وقت أطول، لذا فحكومة علاوي تريد وضعها على سكة التنفيذ في الأقل”.

بدوره، أفاد النائب حسين عرب، بان “علاوي ناقش مع جميع الكتل السياسية خلو التشكيلة الحكومية من المحاصصة الحزبية”.

وأضاف، أن “هناك ضوءا أخضر للمضي بالحكومة وفق ما يرغب به رئيس الوزراء المكلف، ووفق التوقعات يمكن أن يعلن كابينته الوزارية خلال 10 الى 15 يوما”.

وأوضح عرب ان “التشكيلة المقبلة ستتكون من 23 وزيراً وهو نفس عدد وزراء الحكومة المستقيلة”، مشيراً إلى أن “مجلس النواب حر في اختيار أو رفض كل وزير لا يتمتع بمستوى المسؤولية او الامكانية المطلوبة لقيادة وزارة”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.