رغم حالات الطعن.. اقبال كبير للمتظاهرين الى ساحة التحرير للمطالبة باقرار القوانين وحل البرلمان

العراق
هيئة التحرير6 ديسمبر 2019آخر تحديث : منذ شهر واحد
رغم حالات الطعن.. اقبال كبير للمتظاهرين الى ساحة التحرير للمطالبة باقرار القوانين وحل البرلمان
رابط مختصر

تواصل توافد المتظاهرين الى ساحة التحرير وسط العاصمة بغداد، اليوم الجمعة، رغم استهداف المتظاهرين بالطعن عبر السكاكين والآلات الحادة يوم أمس الخميس ليستمر الاعتصام في الساحة لليوم الثاني والاربعين على التوالي للمطالبة بكشف هوية قتلة المتظاهرين ومحاكمتهم واجراء انتخابات نيابية مبكرة باشراف دولي من خلال حل مجلس النواب بعد تعديل قانون الانتخابات واستبدال مفوضية الانتخابات.

وقال مصدر، ان “الموقف الامني في ساحتي التحرير والخلاني وجسري الجمهورية والنسك وسط بغداد، تشهد توافد المواطنين اليها”، مبينا ان “الوضع الامني جيد “.

واضاف المصدر ان “الوضع الامني قرب جسر الاحرار صباح اليوم جيد ايضا، ولا يوجد اي احتكاك بين المتظاهرين والقوات الامنية”.

وكان متظاهرو ساحة التحرير في العاصمة بغداد قد أكدوا، السبت الماضي، استمرار التظاهرات والاعتصام في الساحة حتى تحقيق كافة مطالبهم، لافتين الى ان اقالة الحكومة كانت المطلب الأول فقط وهي تعد الانتصار الاول والذي تحقق بفضل دماء الشهداء وتضحيات وثبات المتظاهرين والمعتصميت في عموم محافظات العراق.

وتشهد العاصمة بغداد وتسع محافظات اخرى منذ يوم الجمعة الماضي الخامس والعشرين من (تشرين اول الماضي)، تظاهرات احتجاجية واسعة للمطالبة باقالة الحكومة وتقديم قتلة المتظاهرين الى العدالة والعمل باجراء انتخابات مبكرة باشراف دولي، واسفرت عن مقتل واصابة المئات من المتظاهرين والقوات الامنية نتيجة القمع الوحشي الذي تعرض اليه المتظاهرين.

واعتبرت المرجعية الدينية في العراق ان هذه الانتفاضة أولى من صناديق الاقتراع المزوّرة في التعبير عن إرادة الشعب واختياره لمن يمثله، وقالت ولو صدّقنا ان السلطة جاءت عبر صناديق الاقتراع فهذه الانتفاضة تسلب المشروعية منه لأن الشعب مصدر السلطات وان إرادته مشروطة في البداية وعلى طول المدة وإذا سلبها في أي وقت سقطت الشرعية عن الحاكم.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.