خلافات إدارية لرسم الحدود بين المثنى وذي قار بعد اكتشاف النفط

آخر تحديث : الأحد 4 مارس 2018 - 11:13 صباحًا

تصاعدت حدة التوتر بين محافظتي ذي قار والمثنى حول الآبار النفطية الاستكشافية في بادية المثنى الجنوبية من العراق، التي أكدت عدم امتلاك ذي قار أي بئر نفطي في أرض المثنى .

وقال عضو مجلس محافظة المثنى، طالب الميالي، لساوة نيوز، إن” ذي قار تدعي أن لها أرض نفطية في المثنى وذلك ينافي الحدود التي رسمتها الخريطة الإدارية للبلاد”، مؤكداً أن “الأمر يجب أن يعود إلى حكومة بغداد المركزية وهي التي يجب أن تتدخل في حل هذا النزاع”.

من جهته بين المحلل سياسي، علي الميالي، أن” حدة التوترات بين المحافظتين ممكن أن تتفاقم إلى مشكلة كبيرة كحال النزاعات على الحصة المائية”، داعياً “الحكومة المركزية التي لم تتدخل لحل هذه المشكلة التي تنذر بالخطر” .

وأضاف أن” من مهام حكومة المركز أن تقف لحل هذه المشكلة كون المحافظتين مجاورتين ولهم تبادلات مشتركة”.

كما أوضح المواطن، مخلد الموسوي، أن” المواطنين لم يستفيدوا أي شيء من هذه النزاعات وأن المطالب التي تدعي بها المحافظتين بشان النفط هي منافع شخصية من أجل الإستحواذ على أموال النفط”.

وبين أن ” الخدمات غير مترفرة بين هذين المحافظتين وليس هناك أي حصة للنفط لصالح هذه المحافظات وبالعكس فإن جميع المشاريع نراها متوقفة وهناك ركود اقتصادي بات واضحاً”.

2018-03-04 2018-03-04
هيئة التحرير3