تفاصيل تكشف شراء العراق لمقاتلات سوخوي مستعملة

كشف موقع أميركي، اليوم الاثنين، عن امتلاك العراق 21 طائرة نوع (سوخوي-25)، وأكد أن ثلاثاً من تلك الطائرات خرجت من الخدمة بعد تعرضها لأضرار كبيرة، فيما أشار الى أن آخر وجبة من تلك الطائرات تسلمها العراق خلال شهر نيسان من العام الحالي 2016.

وقال موقع (War is Boring) الاميركي المعني بالأخبار العسكرية في تقرير ، إن “دراسة تحليلية أجريت مؤخراً لصور التقطت بالأقمار الصناعية خلال شهر تموز الماضي، أكدت بأن القوة الجوية العراقية تحتفظ بـ 21 طائرة نوع (سوخوي – 25) في قاعدة الرشيد الجوية”، مبيناً أن “آخر وجبة تم تسليمها للعراق من تلك الطائرات كان في الـ17 من نيسان 2016، حيث سلمت روسيا العراق ثلاث طائرات من هذا الطراز لصالح القوة الجوية العراقية”.

ونقل الموقع، عن طيارين عراقيين قولهم، إن “العراق تسلم 21 طائرة (سوخوي – 25)، ولم تحصل اية عملية تسليم أخرى بعد الوجبة الأخيرة التي تسلمها العراق في نيسان”، مشيرين الى أن “هناك ثلاث طائرات سوخوي قد اخرجت من الخدمة بعد تعرضها لحوادث عنيفة”.

وأضاف الموقع، أن “طائرات (سوخوي – 25) وصلت العراق على دفعات عدة بدءاً من شهر حزيران من العام 2014، وبعد سيطرة تنظيم داعش على عدد من المدن الرئيسة، حيث طلبت القوة الجوية العراقية وبشكل ملح الحصول على الطائرة وتسلمت في حينها طائرتين من روسيا، تم نقلهما الى قاعدة مطار المثنى عن طريق طائرة نقل روسية”، موضحاً أن “الطائرتين مستعملتان لدى قاعدة دومنا الجوية التابعة للقوة الجوية الروسية في منطقة زبايكالسكي كراي، وكانتا قبل ذلك جاثمتين في المانيا الشرقية ضمن كتيبة الملاحة الجوية الهجومية 899″.

وتابع الموقع، أن “ثلاث طائرات اخرى وصلت العراق بعد ذلك بأيام عدة وحطت في قاعدة الامام علي الجوية في مدينة الناصرية مركز محافظة ذي_قار، بعد أن قام فنيون من مصنع تصليح الطائرات (121) الروسي في موسكو بإجراء عمليات صيانة وتأهيل للطائرات لإرجاعها لحالة الجاهزية”، لافتاً الى أن “العراق تسلم في الأول من شهر تموز 2014 ثلاث طائرات (سوخوي – 25) من مجموع سبع طائرات كانت لدى القوة الجوية التابعة لفيلق الحرس الثوري الايراني، هي بالأصل طائرات عراقية تم اخلاؤها لدى ايران في العام 1991 وتم تحديثها في العام 2012″.

وأشار الموقع الأميركي، الى أن “العراق تسلم في اليوم التالي الطائرات الأربع الأخرى حيث حطت في قاعدة الرشيد، جنوبي شرق بغداد، مؤكداً أن “القوة الجوية العراقية فقدت في الـ12 من آب 2014، الطائرة الاولى من طائرات (سوخوي – 25)، فضلاً عن مقتل قائدها وذلك بعد أن تحطمت الطائرة اثناء اقلاعها من قاعدة مطار المثنى عندما كان العقيد جليل العوادي، وهو طيار (ميغ- 23) سابق، يحاول الاقلاع بها من القاعدة” .

وأكد موقع (War is Boring)، أن “العراق تسلم في 13 من تموز 2015، طائرة (سوخوي – 25) جديدة قادمة من ايران كتعويض عن الطائرة التي فقدها العراق في صيف عام 2014، وفي شهر آب 2015 وصلت طائرات (سوخوي) أخرى بلون وبرقم تسلسلي جديد”، مشيراً الى أن “العراق أرسل مجموعة من الطيارين العراقيين للتدريب على طائرات (سوخوي – 25) في بيلاروسيا وخلال شهر ايلول من العام 2015″.

ولفت الموقع الاميركي إلى، أن “الكثير من الطيارين العراقيين هم طيارون قدماء من كبار السن”، موضحاً أن “القوة الجوية العراقية تسلمت في الـ(17 من نيسان 2016)، الدفعة الاخيرة المكونة من ثلاث طائرات (سوخوي – 25) من روسيا في قاعدة بلد الجوية، جنوب مدينة تكريت، مركز محافظة صلاح_الدين”.

 

وكان المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية في لندن، كشف أن إيران قد زودت العراق بطائرات مقاتلة بعد أيام من إعلان بغداد حصولها على طائرات “سوخوي” من روسيا لمساعدتها في قتال جماعات متمردة مسلحة، حسبما ذكرت صحيفة الشرق الأوسط.

 

وقال مدير الاستخبارات العسكرية العراقية وفيق السامرائي أن “طائرات الـ(سوخوي) التي جاءت من إيران هي في الأصل عراقية كانت مودعة لدى إيران منذ عام 1991”.

وقال إن “صدام حسين كان أودع عام 1991 ما يصل إلى 143 طائرة عراقية مقاتلة خشية قصفها خلال حرب تحرير الكويت، بعد أن زار نائبه وقت ذاك عزة الدوري طهران، وبرفقته محمد حمزة الزبيدي، وعقد اتفاقاً مع السلطات الإيرانية لإيداع هذه الطائرات أمانة على ان تسترجع بعد الحرب، لكن إيران لم تعدها”.

 

  • عراق برس

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.