المالكي يطالب باعتقال بارزاني الذي وصل بغداد اليوم

على الرغم من ترحيب الاوساط الرسمية العراقية بمباحثات يجريها في بغداد اليوم رئيس اقليم كردستان العراق مسعود بارزاني حول الملفات العالقة بين بغداد واربيل الا ان قوى عربية وكردية هاجمتها معتبرة انها غير شرعية ولاتمثل الاكراد مطالبة باعتقاله في العاصمة.

وطالب ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء السابق نوري المالكي الادعاء العام بتحريك دعوى قضائية واصدار مذكرة قبض بحق زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني حال وصوله الى بغداد اليوم بتهمة التخابر مع الاجنبي وتهريب ثروات البلد والتعامل مع الانظمة الارهابية على حد قوله.

واشار القيادي في الائتلاف المالكي ان بارزاني سيأتي الى بغداد بصفته الحزبية كزعيم للديمقراطي الكردستاني وليس بصفة رسمية كرئيس للاقليم كونه فاقدا للشرعية ومغتصب للعملية الديمقراطية بالاقليم وباعتراف جميع القوى السياسية الكردية الاخرى.

واضاف في بيان صحافي الخميس ان “بارزاني اصبح متهما بخرق الكثير من القوانين العراقية النافذة ومنها التخابر مع الاجنبي خاصة الكيان الصهيوني المحظور دستوريا وتركيا ،اضافة لتهريب الثروات النفطية دون معرفة مصير اموال الواردات وسرقة موازنات الاقليم وعدم تقديمه لاي حسابات ختامية حول المبالغ التي استلمها الاقليم ضمن الموازنات السابقة”.

واشار الى ان بارزاني تعامل مع تنظيم داعش الارهابي وكانت هنالك حالة هدنة بينه وبينهم لعدة اشهر بعد اجتياحم لمناطق من العراق ناهيك عن احتلاله لمناطق تابعة للحكومة الاتحادية والاستيلاء على الاسلحة العسكرية التابعة للجيش العراقي بعد انهيار الموصل اضافة الى ايوائه العديد من البعثيين والمطلوبين للقضاء العراقي بتهم ارهابية بحسب قوله.

يذكر ان علاقات متوترة تتصف بها علاقات نوري المالكي منذ ان كان رئيسا للوزراء مع بارزاني رئيس الاقليم حول قضايا سياسية واخرى اقتصادية اعاقت تسوية الملفات الخلافية بين بغداد واربيل.

حركة التغيير: مباحثات بارزاني شخصية باعتباره فاقد للشرعية

ومن جهتها اعتبرت كتلة حركة التغيير النيابية الكردية زيارة بارزاني المرتقبة إلى بغداد حزبية ولا تمثل الاكراد او الاقليم مؤكدة أنها سوف لن تعترف بالاتفاقات التي ستبرم خلال الزيارة.

وقالت الكتلة في بيان إن زيارة بارزاني لبغداد وعقد لقاءات مع الحكومة والقادة السياسين طبيعية ولا اعتراض عليها بشرط ان لا يتحدث باسم الاقليم او الاكراد. واضافت ان بارازاني لم يعد رئيسا شرعيا للاقليم وان ولايته قد انتهت منذ مدة وعليه ان يتحاور مع بغداد بصفته رئيسا لحزبه ولذلك فأن أي اتفاقات ربما ستتم بين الحكومة وبارزاني تتعلق بالاقليم سوف لن تعترف بها الحركة.

يذكر ان العلاقات بين حركة التغيير والحزب الديمقراطي الكردستاني بزعام بارزاني تشهد توترا وخلافات حيث منعت حكومة الاقليم رئيس برلمان كردستان القيادي في حركة التغيير من دخةل اربيل عاصمة الاقليم لمزاولة مهامه مما دعا الحركة الى سحب وزرائها الثلاثة من حكومة الاقليم.

-كتابات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.