التحالف الدولي يضع خطة تحرير الموصل المفترضة

أعلن التحالف الدولي ان 8 ألوية للجيش العراقي على الأقل ستشارك في معارك تحرير مدينة الموصل مركز محافظة نينوى من التنظيم، كاشفا عن مقتل عدد ممن وصفهم بقادة التنظيم في العراق ، من بينهم المسؤول العسكري لداعش في المناطق المحيطة بمدينة الموصل العراقية، وآخر يتولى مهمة تجميع الأسلحة الكيماوية، كما اعلن نيته جمع “غلة” كبيرة من المعلومات عن تنظيم داعش بعد جمع نحو 20 تيرابايت من المعلومات بعد السيطرة على منبج.

 وجاء ذلك على لسان المتحدث باسم التحالف، جون دوريان، في الموجز الصحفي الذي عقده في بغداد، عبر دائرة تلفزيونية خاصة مع صحفيين بواشنطن.

 وقال دوريان “سيكون هنالك من 8-12 لواء من الجيش العراقي (اللواء يضم نحو ألف عسكري) ونتوقع إشراك الشرطة العراقية لأنها ستكون جزءا من جهد الحفاظ على الأمن حال تحرير المناطق والسيطرة عليها كي لايستطيع داعش اختراقها”.

وأشار إلى أن “جميع تفاصيل عملية تحرير الموصل يتم وضعها من قبل القوات الأمن العراقية، ونحن سنتابع خطتهم”.

وتوقع المتحدث باسم التحالف أن “يتراوح تعداد مسلحي داعش داخل الموصل ما بين 3000- 4500 بين عراقي وأجنبي”.

وفيما يتعلق بالتعزيزات التي أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية عن إرسالها إلى العراق والمكونة من 615 عسكرياً، أوضح أن مجموعة منهم ستكون من القدرات الاستخبارية.

وقال المتحدث باسم القوات الأمريكية في العراق وسوريا جون دوريان إن “ضربات جوية للتحالف قتلت 18 من قادة “داعش”، في الثلاثين يوما الماضية، 13 منهم في الموصل بالعراق”.

وأضاف دوريان أن كثيرا من هؤلاء المستهدفين هم من القادة العسكريين ومساعدي المقاتلين الأجانب وقادة الاتصالات بالعصابة.

ويأمل البنتاغون جمع “غلة” كبيرة من المعلومات عن تنظيم داعش بما في ذلك عن شبكاته في الخارج، بعد استعادة مدينة الموصل العراقية من أيدي الارهابين، بحسب ما قال متحدث عسكري باسم التحالف الدولي الخميس.

وقال الكولونيل جون دوريان المتحدث باسم الجيش الأميركي إن هؤلاء سيساعدون العراقيين على الاستفادة من المعلومات التي سيتم جمعها بعد الدخول إلى المدينة في أسرع وقت ممكن.

وأضاف في مؤتمر صحافي عبر دائرة الفيديو المغلقة من بغداد أنه “عندما يتم تحرير مدينة كالموصل، يمكن توقع غلة هائلة من المعلومات”.

ويتعلق الأمر بالدخول على وجه السرعة إلى الكومبيوترات والأقراص الصلبة ونواقل البيانات (يو أس بي) الأساسية التي كان يستعملها الجهاديون على غرار ما قام به التحالف بعيد استعادة مدينة منبج السورية.

وبحسب المتحدث، فقد تم جمع نحو 20 تيرابايت من المعلومات بعد السيطرة على منبج، التي كانت مركزا لوجيستيا مهما للارهابيين قرب الحدود التركية.

وأشار إلى أن كل المعلومات التي تم جمعها حول شبكات تنظيم داعش “أرسلت إلى أجهزة الاستخبارات في بلدان أوروبا الغربية”، للمساعدة في الجهود ضد الخلايا الجهادية المحلية.

وبحسب البنتاغون، فإن الولايات المتحدة ستباشر “بسرعة كبيرة خلال الأسابيع المقبلة” نشر العسكريين الـ615 الإضافيين في العراق.

وسيتمثل جزء كبير من مهمتهم بتعزيز القدرات اللوجستية للجيش العراقي قبل معركة الموصل.

ويجب أن يوفروا خصوصا وسائل هبوط ليلية وفي الأحوال الجوية السيئة في قاعدة عين الأسد، بمحافظة الأنبار، اضافة الى تعزيز القدرات الجوية في قاعدة القيارة التي انتزعت مؤخرا من الجهاديين وتعد موقعا استراتيجيا على بعد 65 كيلومترا من الموصل.

ولفت دوريان إلى أن التحالف الدولي يقدر عدد الارهابيين المتواجدين في الموصل بين 3 آلاف و4500 مقاتل وهو تقدير أقل من التقديرات السابقة التي كانت تتحدث عن خمسة آلاف مقاتل.

وأضاف دوريان “ما زالوا يخسرون أشخاصا، لأننا نواصل استهدافهم بضرباتنا الجوية”.

وقال إن ضربات جوية للتحالف قتلت 18 من قادة تنظيم داعش في الثلاثين يوما الماضية 13 منهم في الموصل.

وتابع دوريان المتحدث باسم القوات الأميركية في العراق وسوريا في إفادة صحفية بوزارة الدفاع أن كثيرا من هؤلاء المستهدفين من القادة العسكريين ومساعدي المقاتلين الأجانب وقادة الاتصالات بالدولة الإسلامية.

وقال إن “إخراج هؤلاء الأفراد من ساحة المعارك يحدث تأثيرات مدمرة في قدرة العدو على القيادة والتحكم.”

وتنشر الولايات المتحدة 4565 جنديا في العراق في إطار التحالف الذي تقوده ويقدم دعم جويا موسعا وتدريبات ومشورة للجيش العراقي الذي انهار في 2014 أمام هجوم تنظيم داعش.

ويبدو أن معركة استعادة الموصل باتت وشيكة في ظل مؤشرات قوية ميدانية وسياسية تشير إلى أن ساعة الصفر اقتربت.

وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت الأربعاء أنها سترسل 615 جنديا إضافيا إلى العراق، سيكون عدد كبير منهم عبارة عن خبراء استخبارات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.